سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٢٠٧ - ٩٩ و از سوره حج نازل شده است هذان خصمان اختصموا في ربهم
شديد بأسهم، فجعلوا يهددونه إذا قال ذلك و ضربوه حتى انتهوا به إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال دعوه ثمّ قال كم القوم؟ فقال: هم و اللّه كثير عددهم، شديد بأسهم. ثمّ سأله فقال له مثل ذلك، فلمّا أن أعياهم أن يخبرهم قال: كم ينحرون كل يوم من الجزور؟ قال: عشرة. فقال رسول اللّه: القوم ألف لكل جزور مائة و تبها فلما انتهينا إلى بدر و قد بات رسول اللّه ليله يدعو يقول: اللهمّ إن تهلك هذه الفئة لا تعبد في الأرض.
فلما أن طلع الفجر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: إليّ يا عباد اللّه فأقبلنا من تحت الشجر و الحجر، فصلى ثم حثّ على القتال و أمر به و قال: جمع قريش عند هذا الضلع الأحمير من الجبل فلما أقبل المشركون إذا منهم رجل يسير على الجمل أحمر فقال رسول اللّه ٦: يا على ناد يا حمزة من صاحب الجمل؟ و ما يقول لك؟ فإن يك أحدا فيه خير أو يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل.
فناداهم حمزة: من صاحب الجمل؟ قالوا: عتبة بن ريبعة و هو ينهي عن القتال و يقول: يا قوم أرى قوما مستميتين، يا قوم لا تصلوا إليهم حتّى تهلكوا، فليل قتالهم غيركم فاعصبوها برأسي فقالوا خيرا.
فبلغ ذلك أبا جهل فقال: لقد ملئت رئتك و جوفك رعبا من محمّد و أصحابه.
فقال عتبة: تصبر يا مصفّر أسته ليقتلنّكم القوم إني أجبن؟ فثنّى رجله و نزل و اتبعه أخوه شبية بن ربيعة و الوليد فقال: من يبارزنا؟ فانبرز له شباب من الأنصار فقال: لا حاجة لنا في قتالكم إنا نريد بني عمّنا!! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: قم يا عليّ قم يا حمزة قم يا عبيدة. فقتل حمزة عتبة، قال عليّ: و عمدت إلى شيبة فقتلته و اختلف الوليد و عبيدة ضربتين فأثخن كلّ واحد منهما صاحبه، و ملنا على الوليد فقتلناه و أسرنا منهم سبعين، و قتلنا منهم سبعين، فجاء رجل من الأنصار بالعبّاس بن عبد المطلب أسيرا فقال العبّاس: يا رسول اللّه إن هذا و اللّه أسرني بعدما أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها، على فرس أبلق ما أراه في القوم. فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول اللّه. فقال: أسكت لقد أيّدك اللّه عزّ و جلّ بملك كريم.