التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٩٤ - إضاءات نصية
فالعلم الذي يوصل الإنسان إلى العقل هو علم الإنسان بنفسه، والعقل يوصل الإنسان إلى الدين، والدين يوصله إلى الجنّة، قال الإمام الصادق ٧:
«من كان عاقلًا كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنّة»[١].
ثمّ بيّن ٧ الآثار المترتّبة على معرفة النفس:
قال ٧:
«من عرف نفسه جاهدها»[٢]
. وقال ٧:
«من عرف نفسه تجرّد».
أي تجرّد عن علائق الدنيا، أو تجرّد عن الناس بالاعتزال عنهم، أو تجرّد عن كلّ
شيء بالإخلاص لله»[٣].
وقال ٧:
«من عرف نفسه كان لغيره أعرف»[٤].
وقال ٧:
«نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس»[٥].
وقال ٧:
«من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة وعلم»[٦].
وقال ٧:
«من عرف نفسه جلّ أمره»[٧].
وأمّا الآثار المترتّبة على الجهل بها:
[١] -() الأصول من الكافي، كتاب العقل والجهل، ج ١ ص ١١، الحديث: ١١.
[٢] -() غرر الحكم ودرر الكلم، الحديث: ٧٩٥٧.
[٣] -() الميزان في تفسير القرآن، ج ٦ ص ١٧٤.
[٤] -() غرر الحكم ودرر الكلم، الحديث: ٨٨٥٨.
[٥] -() المصدر السابق، الحديث: ١٠٠٦.
[٦] -() رسالة الولاية، ص ٣٩.
[٧] -() المصدر نفسه.