التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٦ - حبل الصعود
بولايتي وولاية أهل بيتي»[١].
لذا قال الإمام الباقر ٧:
«إنّما يعبد الله من يعرف الله، فأمّا من لا يعرف الله، فإنّما يعبده هكذا ضلالًا.
قال السائل: قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟
قال ٧:
تصديق الله عزّوجلّ وتصديق رسوله صلّى الله عليه وآله وموالاة علي ٧ والائتمام به وبأئمّة الهدى : والبراءة إلى الله عزّوجلّ من عدوّهم، هكذا يعرف
الله عزّوجلّ»[٢].
وقال الإمام الصادق ٧:
«جاء ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين ٧ فقال: يا أمير المؤمنين،
وَعَلَى الْاعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ
؟ فقال: نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله عزّوجلّ إلّا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرّفنا اللهعزّوجلّ يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنّة إلّا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلّا من أنكرنا وأنكرناه. إنّ الله تبارك وتعالى لو شاء لعرّف العباد نفسه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله، والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا، فإنّهم عن الصراط لناكبون،
[١] -() جامع أحاديث الشيعة، ج ١ ص ٤٣٨، الحديث: ٩٨٣.
[٢] -() الأصول من الكافي، ج ١ ص ١٨٠، كتاب الحجّة، باب معرفة الإمام والردّ إليه، ح: ١.