التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٩٠ - التبعات الوجودية
وحفظ أموالهم ودمائهم، وقطع أيدي الأعداء عنهم. وأنّ نقض ذلك العهد والهجران عن الإمام، موجب لتسلّط سلطان الجور عليهم وأخذ أموالهم وسفك دمائهم، كما هو مشاهد الآن في أقطار الأرض. وأمّا جعل بأسهم بينهم وهو القوّة والشدّة والعذاب، فكأنّ المراد به غلبة بعضهم على بعض، بالتعدّي والطغيان ومعاونة بعضهم لبعض على الظلم والعدوان»[١].
٢ عن الإمام الصادق ٧ قال:
«إذا فشت أربعة، ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر، وإذا خفرت الذمة[٢] أُديل[٣] لأهل الشرك من أهل الإسلام، وإذا منعت الزكاة ظهرت الحاجة»[٤].
٣ عن الإمام زين العابدين ٧:
«الذنوب التي تغيّر النعم، البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر، قال الله عزّوجلّ:
إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْم حَتَّى
[١] -() شرح جامع لأصول الكافي، المولى محمد صالح المازندراني، ج ١ ص ٣٠، منشورات المكتبة الإسلامية.
[٢] -() أخفر الذمة: لم يف بها.
[٣] -() الإدالة: الغلبة.
[٤] -() الأصول من الكافي، ج ٢ ص ٤٤٨، كتاب الكفر والإيمان، باب في تفسير الذنوب، الحديث: ٣.