پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٦٨ - ٤ دعاى آن حضرت
دلبسته بودن امام سجاد عليه السّلام به خداوند متعال را نشان مىدهد، مضافا به اينكه در آن پندهايى است كه شنيدن آنها نفس انسان را از شهوتها و سركشىها باز داشته و در عينحال بسيار خوشتركيب و با بيانى زيبا و رسا در مقام خضوع و خشوع در برابر خداوند مشتمل بر مضامين بلندى است كه كسى جز امام معصوم قادر بر اداى آن نمىباشد.
اين دعا نزد اخيار و صلحاى مسلمان از جايگاه ويژهاى برخوردار بوده و آنان همواره بر خواندن آن مداومت مىنمايند، گوشههايى از اين دعاى شريف اين است:
«إلهي، لا تؤدّبني بعقوبتك، و لا تمكر بي في حيلتك، من أين لي الخير يا ربّ و لا يوجد إلّا من عندك؟ و من أين لي النجاة و لا تستطاع إلّا بك؟ لا الذي أحسن استغنى عن عونك و رحمتك، و لا الذي أساء و اجترأ عليك و لم يرضك خرج عن قدرتك ...
بك عرفتك و أنت دللتني عليك و دعوتني اليك، و لو لا أنت لم أدر ما أنت.
الحمد للّه الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئا حين يدعوني، و الحمد للّه الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلا حين يستقرضني ...
أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه، ربّ اناجيك بقلب قد أوبقه جرمه، أدعوك يا ربّ راهبا راغبا راجيا خائفا، إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت، و إذا رأيت كرمك طمعت ...
يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، فوعزّتك يا سيّدي لو نهرتني ما برحت من بابك و لا كففت عن تملّقك لما انتهى إليّ من المعرفة بجودك و كرمك ...
اللهمّ إنّي كلّما قلت قد تهيّأت و تعبّأت و قمت للصلاة بين يديك و ناجيتك