شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٣٧٠ - في وصف الملائكة الّذين هم أشرف الموجودات الممكنة بكمال العبوديّة للّه
بقايا المرض .و الترح : الحزن .و الفاقة : الفقر .و الخلج : الجذب و الانتزاع .و الأشطان :
جمع شطن و هى الحبال .و المرائر : أيضا الحبال اللطيفة الفتل .و التخافت : المسارّة .
و الرجم بالظنّ : القول عنه .و الغيابة : ظلمة قعر البئر .و مصائخ الأسماع : خروقها .
و الإصاخة : التسمّع .و الولائج : المداخل .و الأكمام : جمع كمّ بالكسر و هو غلاف الطلع .و المنقمع : محلّ الانقماع و هو الارتداع .و لحاء الشجرة : قشرها .و الأفنان:
الأغصان .و الأمشاج : النطفة المختلطة بالدم ،و تعفو : تمحو .و شناخيب الجبال :
رؤوسها .و ذراها : أعاليها .و التغريد : ترديد صوت الطائر .و الدياجير : جمع ديجور و هو الظلام و السدفة : الظلمة .و ذرّ الشارق : طلع .و رجع الكلمة : جوابها .و النقاعة:
نقرة يجتمع فيها الدم .و اعتورته : أحاطت به .و العارفة : المعروف .و الخلّة . الفقر .
و أنعشه : أنهضه من عثرته .
و اعلم أنّ هذا الفصل يشتمل على فصول :
الفصل الأوّل:في تمجيد اللّه تعالى باعتبار خلقه للأرض في الماء و جملة من أحوالها
و هو.إلى قوله: جواد طرقها ،و فيه أبحاث:
البحث الأوّل:في الاستعارات و التشبيهات و أبحاث لفظيّة.
الأوّل:
استعارة استعارة لفظ الكبس لخلقه لها غائصا معظمها في الماء كما يغوص بعض الزقّ المنفوخ و نحوه بالاعتماد عليه .
الثاني:
استعارة استعارة لفظ الاستفحال للموج،و وجه المشابهة ما اشترك فيه الموج و الفحل من الاضطراب و الهيجان و الصولة .
الثالث:
تشبيه تشبيهه بالفحول أيضا و وجه الشبه ما يظهر على رؤس الموج عند اضطرابه و غليانه من رغوة الزبد كما يظهر من فم الفحل عند هياجه .
الرابع:
استعارة استعار لفظ الجماح لحركة الماء على غير نسق و اضطراب لا يملك معه تصريفه كما يجمح الفرس .
الخامس:
استعارة مرشحة-استعارة بالكناية استعار أوصاف الناقة من الكلكل و الكاهل للأرض و رشّح تلك الاستعارة بالوطى و التمعّك.و إنّما خصّ الصدر و الكاهل لقوّتهما و كنّى بالمجموع عن إلحاقها بالناقة .