شرح نهج البلاغه ابن ميثم
(١)
الخطبة الثانية و العشرين ألقاها لتأديب الفقراء بترك الحسد و الأغنياء بالشفقّة على الفقراء و مواساتهم
٣ ص
(٢)
ذمّ الرياء و العمل لغير اللّه تعالى
٩ ص
(٣)
حسن الاعتضاد بالعشيرة و لين الجانب للخلق
١٣ ص
(٤)
الخطبة الثالثة و العشرين ألقاها في ردّ من يقول إنّ متابعته عليه السّلام لمحاربيه و مخالفيه و مداهنتهم أولى من محاربتهم
١٤ ص
(٥)
معنى الفرار إلى اللّه،و بيان ما له من المراتب
١٥ ص
(٦)
الخطبة الرابعة و العشرين ألقاها حين تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد،و غلبة بسر بن أرطاة على عامليه بيمن
١٦ ص
(٧)
الخطبة الخامسة و العشرين ألقاها في ذكر بعض أسباب غاية البعثة
٢٣ ص
(٨)
شرح حاله عليه السّلام بعد وفات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم
٢٦ ص
(٩)
ذكر عمرو بن العاص و مبايعته معاوية
٢٨ ص
(١٠)
الخطبة السادسة و العشرين ألقاها حين بلغه أنّ سفيان بن عوف الغامدى قد ورد في خيل المعاوية إلى الأنبار و قتل عامله حسّان بن حسّان البكرى
٢٩ ص
(١١)
بيان الفرق بين الجهاد و سائر العبادات
٣٣ ص
(١٢)
الخطبة السابعة و العشرين يذكر فيها تنبيهات لطيفة على وجوب النفار عن الدنيا و عدم الركون إليها
٣٩ ص
(١٣)
بيان أنّ من لم ينفعه الحقّ يضرّه الباطل
٤٧ ص
(١٤)
الخطبة الثامنة و العشرين ألقاها حين بلغه غارة ضحاك بن قيس بعد قصّة الحكمين
٤٩ ص
(١٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و العشرين في معنى قتل عثمان
٥٤ ص
(١٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثلاثين لابن العبّاس لمّا أرسله إلى الزبير
٥٩ ص
(١٧)
الخطبة الإحدى و الثلاثين ألقاها في بيان حقيقة الزهد،و تصنيف الناس
٦٢ ص
(١٨)
بيان أقسام الخوف و أعلى أقسامه
٦٩ ص
(١٩)
الخطبة الثانية و الثلاثين ألقاها عند خروجه لقنال البصرة
٧١ ص
(٢٠)
الخطبة الثالثة و الثلاثين ألقاها في استنفار الناس إلى أهل الشام
٧٦ ص
(٢١)
الخطبة الرابعة و الثلاثين ألقاها بعد التحكيم
٨٤ ص
(٢٢)
الخطبة الخامسة و الثلاثين ألقاها في تخويف أهل النهروان
٨٩ ص
(٢٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الثلاثين ذكر فيه حاله منذ توفّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم إلى آخر وقته
٩٢ ص
(٢٤)
الخطبة السابعة و الثلاثين ألقاها في بيان معنى الشبهة
٩٧ ص
(٢٥)
الخطبة الثامنة و الثلاثين خطب بها في غارة النعمان بن بشير بعين الثمر
٩٩ ص
(٢٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و الثلاثين في الخوارج لمّا سمع لا حكم إلاّ للّه
١٠١ ص
(٢٧)
الخطبة الأربعين ألقاها في بيان معنى الوفاء و الصدق
١٠٤ ص
(٢٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الإحدى و الأربعين في النهى عن الهوى و طول الأمل
١٠٦ ص
(٢٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الأربعين و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد للحرب بعد إرساله جرير ابن عبد اللّه البجلى إلى معاوية
١٠٩ ص
(٣٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثالثة و الأربعين لمّا هرب مصقلة بن هبيرة الشيبانى إلى معاوية،
١١٥ ص
(٣١)
الخطبة الرابعة و الأربعين ألقاها يوم الفطر
١١٧ ص
(٣٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الأربعين عند عزمه على المسير إلى الشام
١٢١ ص
(٣٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الأربعين في ذكر الكوفة
١٢٣ ص
(٣٤)
الخطبة السابعة و الأربعين ألقاها عند المسير إلى الشام
١٢٥ ص
(٣٥)
الخطبة الثامنة و الأربعين ألقاها في بيان جملة من الصفات الربوبيّة
١٢٦ ص
(٣٦)
الخطبة التاسعة و الأربعين ألقاها في بيان بدء وقوع الفتن
١٣٣ ص
(٣٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخمسين لمّا غلب أصحاب معاوية أصحابه على الشريعة للفرات بصفّين و منعوهم الماء
١٣٥ ص
(٣٨)
الخطبة الإحدى و الخمسين ألقاها في المتّقين على الدنيا و التنبيه على عظيم ثواب اللّه و عظمة نعمه
١٣٧ ص
(٣٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الخمسين في ذكر يوم النحر
١٤٢ ص
(٤٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الخمسين أشار فيه إلى صفات أصحابه بصفّين
١٤٣ ص
(٤١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و الخمسين لمّا استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفّين
١٤٥ ص
(٤٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الخمسين في توبيخ أصحابه على ترك الجهاد و التقصير فيه
١٤٦ ص
(٤٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الخمسين في الإخبار بما سيكون لأصحابه من الابتلاء بسبّه
١٤٨ ص
(٤٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السابعة و الخمسين كلّم به الخوارج
١٥١ ص
(٤٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثامنة و الخمسين لمّا عزم على حرب الخوارج
١٥٢ ص
(٤٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و الخمسين لمّا خوف من الغيلة
١٥٦ ص
(٤٧)
الخطبة الستّين ألقاها في التحذير من الدنيا
١٥٨ ص
(٤٨)
الخطبة الإحدى و الستّين ألقاها في التنفير عن الدنيا و الترغيب في الآخرة
١٦١ ص
(٤٩)
الخطبة الثانية و الستّين أشار فيها إلى مباحث لطيفة من العلم الإلهىّ
١٦٨ ص
(٥٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثالثة و الستّين كان يقوله لأصحابه في بعض أيّام صفّين
١٧٨ ص
(٥١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و الستّين في معنى الأنصار
١٨٣ ص
(٥٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الستّين لمّا قلد محمّد بن أبى بكر مصر فملكت عليه فقتل
١٨٦ ص
(٥٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الستّين في توبيخ أصحابه لتقاعدهم عن النهوض معه إلى حرب أهل الشام
١٨٨ ص
(٥٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السابعة و الستّين في سحرة اليوم الّذي ضرب فيه
١٩١ ص
(٥٥)
الخطبة الثامنة و الستّين في ذمّ أهل العراق
١٩٢ ص
(٥٦)
الخطبة التاسعة و الستّين ألقاها لتعليم الناس الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم
١٩٥ ص
(٥٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السبعين قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
٢٠٣ ص
(٥٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الإحدى و السبعين لمّا عزموا على بيعة عثمان
٢٠٤ ص
(٥٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و السبعين لمّا بلغه اتّهام المشاركة في دم عثمان
٢٠٦ ص
(٦٠)
الخطبة الثالثة و السبعين استنزل فيها الرحمة لعبد استجمع ما ذكر فيه من الامور
٢٠٧ ص
(٦١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و السبعين في الردّ على سعيد بن العاص
٢١٢ ص
(٦٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و السبعين كان عليه السّلام يدعو به
٢١٣ ص
(٦٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و السبعين قاله لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج
٢١٥ ص
(٦٤)
ذكر ما يلوح من سرّ نهى الحكمة النبويّة عن تعلّم النجوم
٢١٦ ص
(٦٥)
وجوه المشابهة بين المنجّم و الكاهن و الساحر و الكافر
٢٢١ ص
(٦٦)
الخطبة السبعة و السبعين أنشأها بعد حرب الجمل في ذمّ النساء
٢٢٣ ص
(٦٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثامنة و السبعين في التفسير الزهد و لوازمه
٢٢٥ ص
(٦٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و السبعين في صفة الدنيا
٢٢٧ ص
(٦٩)
الخطبة الثمانين تسمى الغراء يذكر فيها بعض نعوت جلاله،و الوصيّة بتقوى اللّه و التنفير عن الدنيا،و بعض مباحث المعاد الجسمانىّ
٢٣٠ ص
(٧٠)
دفع ما يتوهم من الشبهة في المعاد الجسمانىّ
٢٤٠ ص
(٧١)
بيان مراتب الايمان بما جاء من عذاب القبر و السئوال
٢٦٥ ص
(٧٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الحادية و الثمانين في ذكر عمرو بن العاص
٢٦٩ ص
(٧٣)
الخطبة الثانية و الثمانين ألقاها لإثبات ثمانى صفات من صفات الجلال
٢٧٣ ص
(٧٤)
الخطبة الثالثة و الثمانين ألقاها في الموعظة و المشورة
٢٧٩ ص
(٧٥)
الخطبة الرابعة و الثمانين ألقاها في بيان صفات المتّقين
٢٨٨ ص
(٧٦)
الخطبة الخامسة و الثمانين ألقاها في توبيخ الامّة على اختلاف آرائهم
٣٠٥ ص
(٧٧)
الخطبة السادسة و الثمانين ألقاها في تذكيرهم بنعمة اللّه و منها بعثة الرسول
٣١٠ ص
(٧٨)
الخطبة السابعة و الثمانين ألقاها في تمجيد اللّه سبحانه باعتبارات إضافيّة له
٣١٥ ص
(٧٩)
الخطبة الثامنة و الثمانين تعرف بخطبة الأشباح
٣٢٢ ص
(٨٠)
الردّ على المشبهة بدليل العقل و النقل
٣٣٩ ص
(٨١)
الردّ على من تحلاّه سبحانه بحلية المخلوق
٣٤١ ص
(٨٢)
بيان كيفيّة خلق السماء
٣٤٧ ص
(٨٣)
ذكر ما للنيرين من البروج و المنازل
٣٤٩ ص
(٨٤)
في وصف الملائكة الّذين هم أشرف الموجودات الممكنة بكمال العبوديّة للّه
٣٥٤ ص
(٨٥)
شرح ما أوهب اللّه تعالى لآدم و شرفه به من العقل و استحقاق القرب إليه
٣٧٩ ص
(٨٦)
الخطبة التاسعة و الثمانين ألقاها لمّا اريد قبل البيعة بعد قتل العثمان
٣٨٥ ص
(٨٧)
الخطبة التسعين ألقاها في بيان فضيلته،و رذيلة بنى اميّة
٣٨٧ ص
(٨٨)
الخطبة الحادية و التسعين ألقاها في بيان وحدة الدين و بعض أوصاف عترة النبيّ
٣٩٤ ص
(٨٩)
الخطبة الثانية و التسعين ألقاها في فضيلة النبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم
٣٩٩ ص
(٩٠)
الخطبة الثالثة و التسعين أثنى على اللّه سبحانه باعتبارات و أشار إلى أوصاف النبىّ
٤٠٠ ص
(٩١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و التسعين في أصحابه و أصحاب رسول اللّه
٤٠٢ ص
(٩٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و التسعين يشير فيه إلى ظلم بني اميّة فهرست
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٤٤ - كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الخمسين أشار فيه إلى صفات أصحابه بصفّين

بِهِ؟مُحَمَّدٌ ص؟- فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ- وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ

[اللغة]

أقول: تداكّوا : دكّ بعضهم بعضا:أى دقّه بالضرب و الدفع .و الهيم : الإبل العطاش .و المثانى : جمع مثناة و هى الحبل يثنّى و يعقل به البعير .

[المعنى ]

و اعلم أنّ قوله: فتداكّوا .إلى قوله: لدىّ.

إشارة إلى صفة أصحابه بصفّين لمّا طال منعه لهم من قتال أهل الشام،و كان عليه السّلام يمنعهم من قتالهم لأمرين:أحدهما أنّه كانت عادته في الحرب ذلك ليكون خصمه البادى فتركبه الحجّة،و الثاني أنّه كان يستخلص وجه المصلحة في كيفيّة قتالهم لا على سبيل شكّه في وجوب قتال من خالفه فإنّه عليه السّلام كان مأمورا بذلك بل على وجه استخلاص الرأى الأصلح أو انتظارا لا نجذا بهم إلى الحقّ و رجوعهم إلى طاعته لحقن دماء المسلمين كما سيصرّح به في الفصل الّذي يأتي،ثمّ أكدّ وصفهم بالزحام عليه بأمرين:أحدهما تشبيهه بزحام الإبل العطاش حين يطلقها رعاتها من مثانيها يوم توردها الماء.و وجه الشبه مالهما من شدّة الزحام،الثاني غاية ذلك الزحام و هو ظنّه عليه ن يقتلوه أو يقتل بعضهم بعضا.

و قوله : و قد قلّبت هذا الأمر .إلى آخره.

إشارة إلى بعض علل منعه لهم من القتال،و هو تقليبه لوجوه الآراء في قتالهم حتّى تبيّن له ما يلزم في ترك القتال من الخطر و هو الكفر.على أنّ في الأمرين خطرا أمّا القتال ففيه بذل نفسه للقتل و هلاك جملة من المسلمين،و أمّا تركه ففيه مخالفة أمر اللّه و رسوله المستلزمة للعقاب الأليم،لكن قد علمت أنّ الدنيا لا قيمة لسعادتها و لا نسبة لشقاوتها إلى سعادة الآخرة و شقاوتها عند ذوى البصاير خصوصا مثله عليه السّلام فلذلك قال:

استعارة فكانت معالجة القتال أهون علىّ من معالجة العقاب،و موتات الدنيا أهون علىّ من موتات الآخرة .و استعار لفظ الموتات للأهوال و الشدائد في الدنيا و الآخرة لما بين الموت و بينها من المناسبة في الشدّة.