الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٧٠ - مسائل في العقائد
بالنسبة للنبي الأعظم (ص).
أن لايكون النبي (ص) أعلم الأمة في كل شيء، وان تحتوي شخصيته على نقاط ضعف، وانه لا اشكال أن يخطيء النبي (ص) والعيياذ بالله، في تبليغ آية، أو أي أمر آخر ثم يصحّحه؟
١- هل هذه الأمور يمكن القبول بها، أم انها مخالفة لعقائد مذهب أهل البيت (ع)؟
٢- وهل يجوز الإستماع لقائليها، أو قراءة كتبهم مع احتمال الإنحراف؟
الجواب: الإعتقاد بعدم العصمة المطلقة للنبي (ص) مخالف لعقيدة الإمامية الاثني عشرية، وما أمرالله الأمة بطاعته ولاجعلت له الولاية على النفوس إلا بأفضليته من كل الأمة في كل شيء ولا شبهة في انه (ص) أفضل الانبياء والرسل والمرئكة اجمعين.
ولايجوز الإستماع للمقالات الباطلة مع احتمال تصديقها المؤدي إلى الإنحراف عن العقيدة الحقة.
سؤال (١٢٦٢): إن الموالين من شيعة أهل البيت (ع) في زمن كل إمام كانوا يتشرفون لبيعة إمامهم، وكانوا يبايعونه. السؤال ما يلي: هل البيعة في عصر الغيبة واجبة لصاحب أمرنا (عج) وجعلنا الله فداءً لتراب مقدمة الشريف، أم البيعة تجب بعد الظهور المبارك؟
الجواب: المقصود من بيعة الإمام صاحب الزمان (عج) في عصر الغيبة هو الإعتقاد بإمامته (عج)، وإنه إمام مفترض الطاعة والإمتثال لأوامره من خلال الفقهاء الأمناء على حلال الله وحرامه والإنتظار لظهوره المقدس.