الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥٠٣ - مسائل في الشعائر الحسينية
الحسين عليه السلام، والتعبير بالغريب يبرز جانب قلة الناصر دون الذلة كما توهم.
سؤال (١٣٥١): ١- يرجى بيان رأي سماحتكم بتعيين أيهما أرجح زيارة الإمام الحسين عليه السلام، أو الحج المستحب، أو العمرة في الظروف الحالية، وهل تختلف باختلاف سكن المؤمن؟
٢- هل ما ورد آنفاً أفضل، أم التصدّق بأثمانها على الفقراء المؤمنين؟
الجواب: كل هذه الأعمال مستحبة ومحبوبة عند الله تعالى، وعليها ثواب عظيم. وأما أفضلية بعضها على بعضها الآخر فليس لها ضابط كلي، ويختلف باختلاف الحالات والأوقات والظروف، والله العالم.
سؤال (١٣٥٢): أيمكن الزيارة بأي لفظ، أو لسان، أو تقرير، أم الأفضل على الكتب المأثورة لكتب الأدعية والزيارات؟
الجواب: يجوز الزيارة بكل لفظ، والأفضل بالزيارات المأثورة.
سؤال (١٣٥٣): إذا تجهز الشخص لزيارة العتبات المقدسة ولم يذهب لعله، أو غيرها هل له الأجر والثواب، أو لا؟
الجواب: هناك وعد بالثواب على النية.
سؤال (١٣٥٤): أين يوجد قبر الزهراء عليها السلام؟
الجواب: مختلف فيه، والمشهور أنه في بيتها خلف قبر النبي (ص).
سؤال- هل لابد في زيارة قبور المعصومين عليهم السلام من لمس شبابيك الأضرحة، أو يكفي الحضور في هذه الأماكن المقدسة، وقراءة الزيارة؟