الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٧٨ - مسائل في الوقف
سؤال (١٠٦٢): لايخفى على سماحتكم سعي حكومة البعث البائدة للتجلبب برداء الدين من خلال قيامهم ببعض الممارسات لتجميل صورتها البشعة وحقيقتها المروعة، ومن بين هذه الممارسات توجيهها بإنشاء جامع الدولة الكبير في كل مدن العراق وعلى ضوء ذلك تم نقل ملكية بعض الأراضي إلى الأوقاف بدون بدل، والآن ولإنتفاء لغرض المخصص من أجله حصلت الموافقات القانونية بإعادة بعض تلك الأراضي.
فهل يصدق على تلك المواقع عنوان الوقفية، وهل تترتب عليها الآثار الشرعية، أم أن رقبة الأرض باقية على ملك أصحابها لاسيما وأن مديرية الأوقاف لم تتصرف بتلك الأراضي (تحجيراً وتشجيراً)، واقتصر الأمرعلى بيانات التسجيل العقاري؟
الجواب: إذا كانت تلك الأراضي ملكاً للناس بأن كانت بستاناً، أو أرضاً مزروعة واستولت الدولة عليها قهراً، وسجلتها في دائرة الأوقاف، فهي باقية في ملك مالكها.
وأما إذا كانت الأراضي المذكورة مواتاً، فهي ليست ملكاً لأحد.
سؤال (١٠٦٣): الأموال التي توضع في صندوق المسجد ولايعلم نية الباذل، كيف تصرف؟
الجواب: تصرف هذه الأموال في مصالح المسجد؟
سؤال (١٠٦٤): ما حكم دخول شخص غير مسلم للمسجد، أو الحسينية، لحضور تعزية شخص مسلم؟
الجواب: لا بأس به.