الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٤٢ - مسائل في النذر
فما ينبغي عليّ عمله؟
الجواب: لاشيء عليك في مفروض السؤال.
سؤال (٩٧٠): نذرت إذا الله بلغني زيارة الإمام الحسين عليه السلام، وقد وفقني الله تعالى لزيارته، وأنا الآن ناسي لهذا النذر، فما عليّ فعله؟
الجواب: أن كنت ناسياً كلياً، انحلَّ نذرك والاولى التصدّق بشيء بثواب الحسين عليه السلام وإن كان أمره مردداً بين أمور محصورة، فعليك الإحتياط إن أمكن، وإلّا فالتخيير.
سؤال (٩٧١): ما حكم شخص نذر أن يزحف من مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام إلى مرقد الإمام الحسين عليه السلام، والآن يقول أنني لا أستطيع ذلك؟
الجواب: إذا لم يكن الناذر قادراً على العمل في ظرف الوفاء، فلا ينعقد نذره.
سؤال (٩٧٢): إني نذرت لوجه الله على حب الإمام الحسين عليه السلام إن رزقني الله تعييناً أعطي نصف المرتب الأول في سبيل الله إلى أحد المؤمنين يعملون في خدمة زائري أبي عبدالله الحسين عليه السلام ولكن حصلت على عقد عمل مؤقت، فهل النذر ساقط عني أم لا؟
الجواب: إنعقاد النذر بالسؤال المذكور تابع لقصد الناذر، فإن كان قاصداً لمطلق التعيين، فالنذر صحيح. وعليه الوفاء به، وإن كان قاصداً للتعيين الدائم فالنذر غير صحيح، ولايجب الوفاء به إلّا إذا صار التعيين دائمياً.