الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦١ - مسائل في العقائد
العباس، وتوسل عمر بن الخطاب بالعباس عام الرفادة لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالى به.
وقال تعالى: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً).
ولمزيد من الإطلاع راجع كتب الرد على عقائد الوهابية.
سؤال (١٢٤٧): نحن نعلم ان كل شخصية من شخصيات المعصومين (ع) لها مناسبة فرحة، لكن هل ذلك يشمل شخصية الإمام موسى الكاظم (ع)؟ حيث نعلم ان المناسبة الفرحة الخاصة به (ع) هي ذكرى مولده (ع) فقط، وهي توافق ٧ صفر ضمن الأيام الأربعينية الحزينة وكذلك ذكرى استشهاد الإمام الحسن السبط (ع) على رواية. فسؤالنا المحدد هل هناك مناسبة فرحة لإمامنا الكاظم (ع) يمكننا الإحتفال بها، وإن وجدت ما هي؟
الجواب: إن الإهتمام بولادات الأئمة (ع) ووفياتهم إنما هو لإبقاء و إحياء ذكرهم وليكون المؤمنون على ارتباط و عهد دائم بمنهجهم و إمامتهم في الدين، ومن المعلوم أن ذلك هو سبب إستشهادهم ونصب الطواغيت لهم العداء. ومن هنا كان لإحياء ذكرى وفياتهم أبلغ أثراً وأنجع موعظة في قلوب المؤمنين. وإذا كان في تاريخ معين تجتمع مناسبتان، ولادة لأحدهم (ع) ووفاة لآخر رجح الإهتمام بمناسبة الوفاة، ولامانع من إظهار السرور بالولادة بما لايتنافى مع شعائر الحزن.
سؤال (١٢٤٨): ما هورأيكم في الأحاديث التي تقول في تحريف القرآن؟
الجواب: لانقول بتحريف القرآن الكريم.
: هل الإمامة أصل من أصول الدين، أم هي أصل من أصول المذهب؟