الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦٠ - مسائل في العقائد
وفي كتاب سليم بن قيس و غيره من كتبنا أنهم كتفوه.
ومعلوم وواضح أنه امتنع عن المقاومة لخوف الفتنة وبعهد سبق إليه من رسول الله (ص) أنه لايقوم بالمقاومة.
وفي قول الباقر (ع): ( (أنه لم يبايع حتى رأى الدخان يدخل بيته)). وأمر إحراق داره عليه موجود في كل السير وإقتحامهم على فاطمة (ع) من دون إذن متواتر لايشك فيه. فلو كان يريد (ع) القتال لقاتل على ما دون تكتيفه ولكنه من ابتلاءاته (ع) التي صبر عليها.
سؤال (١٢٤٥): هل حديث الكساء بصيغته المتداولة المروي عن جابر الأنصاري رضي الله عنه عن فاطمة (ع) صحيح سنداً أولًا؟
الجواب: حديث الكساء الوارد في تفسير آية التطهير هو المتواتر في كتب السنة فضلًا عن كتب الشيعة، أما بالصيغة الأخرى فقد ورد في بعض كتبنا أيضاً.
سؤال (١٢٤٦): لدي صديق من أبناء الجماعة، وهو يسأل كيف تجعلون وسيطاً بينكم وبين الله من خلال توسلكم بالأئمة (ع)، أليس من الأصح ان تطلبوا حاجاتكم من الله مباشرة، فالله لايحتاج إلى وسيط. كما يرى أن الكثير من الطقوس التي يقوم فيها الشيعة في مناسباتهم الدينية فيها الكثير من المبالغة؟
الجواب: التوسل بالمصومين (ع) والصالحين ليس معنى مرادفاً للشرك كما يدعيه أصحاب العقائد المنحرفة، كالوهابية وإضرابهم بل هو حقيقة أثبتتها السنة الشريفة والقرآن الكريم، وقد ورد التوسل في كتب العامة فضلًا عن الخاصة حيث ورد في كيفية إستسقاء المسلمين بعم النبي (ص)