الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٥٩ - مسائل في الشؤون الإجتماعية
التوبة والرجوع لله سبحانه والخطوات العملية تعتمد على ماهية الأمور التي وقع فيها في مخالفة حكم الله فإن كانت راجعة إلى حقوق الناس فعليه أن يرضيهم ويأخذ البراءة منهم، أو يتصالح معهم على ما في ذمته من الأموال التي تسبب في منع أخذ أهلها لها بحكم الله إن كان التضييع مستنداً إليه ويعمل على الإصلاح بين الناس ويحملهم على القبول بحكم الله في كل واقعة ويدفعهم إلى الرجوع إلى الحكام الشرعيين في نزاعاتهم إذا لم يتيسر له الإصلاح بينهم برضاهم.
وأما ما يرجع إلى حقوق الله تعالى فيكفي الندم على ما فرط في جنب الله والعزم على عدم العود لذلك.
سؤال (٦٧٨): لو ألقى الشخص قشر بطيخ، أو موزاً في الطريق، أو أسال الماء فيه، فزلق أحدهم ومات، فأي نوع من أنواع القتل هو؟
الجواب: يثبت على الملقي الدية، لأنه تسبب في ذلك عرفاً فعليه الضمان ولايصدق عليه القتل مع عدم صدق نسبته إليه.
سؤال (٦٧٩): هل الزوج هو أحد أولياء الدم، فله حق المطالبة بدم زوجته، حاله حال أب الزوجة وولدها، وهل هذا الحق بالأصل، أو بالإنتقال؟ وهل هذه المسألة يختلف الفقهاء فيها؟
الجواب: يتولى حق القصاص الورثة من الرجال دون الزوج، ومن يتقرب بالأم.
سؤال (٦٨٠): حبذا لو ذكرتم ثلاثة من مصاديق المفسدين في الأرض؟ وما هي الشروط التي ينبغي توفرها ليجوز قتل المفسد؟
الجواب: قتل المفسد وظيفة الإمام، أو الحاكم الشرعي المبسوط اليد،