الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣١٣ - مسائل في أحكام الشباب
٣- يكفي أن يعتمد على ظاهره مالم تقم قرائن تكشف عن كذبه في مدّعاه.
سؤال (٨٧١): رجل مسيحي وامرأة مسيحية، غيّرا مذهبهما للشيعة، وصرّحا أنهما يعتقدان الإسلام، وطلبا من العالم الديني أن يعقد لهما زواجاً، فهل يجوز له ذلك؟
٤- ظهر جوابه من السؤال الثالث.
سؤال (٨٧٢): بعض المسلمين السنة من الذين لديهم أبناء بنات فقط دون أن يكون لديهم ذكور يقومون بتغيير مذهبهم من أجل توريث أبنائهم ... فهل يجوز لنا تسهيل أمورهم باعتناق المذهب الجعفري، بما في ذلك من تغيير للأحكام الشرعية في الإرث، أم أنه لايجوز مساعدتهم على ذلك تطبيقاً ( (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم))؟
٥- التسهيل الصوري كذب، لايجوز.
سؤال (٨٧٣): بعض المسيحيين يتعرفون على بعض الشابات المسلمات فيسعون للإرتباط بهن، فتعترضهم عقبة أنهن أتباع دين لا يسمح الإسلام بالتزاوج منهن (المسلمات مع المسيحيين) لذلك تطلب الكثير من العائلات الإسلامية من المسيحيين أن يعمدوا لتغيير مذهبهم حتى تسجل على أوراقهم الثبوتية أنهم مسلمون، فإذا تسجل على أوراق الشخص المسيحي الثبوتية أنه مسلم وأنه نطق بالشهادتين، ولكن شككنا بأنه مازال على دينه الأول، فما هو الحكم الشرعي هنا؟
٦- لايجوز تزويج من يعلم منه بقاؤه على دينه غيرالإسلام وإن أبرز أوراقاً تثبت تحوّله إلى الإسلام، نعم اذا اقر بالشهادتين ولم يعلم الخلاف