الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٥٨ - مسائل في العقائد
كالذي أحضر عرش بلقيس بطرفة عين بعلم عنده من الكتاب. والمعصوم عنده علم الكتاب كله بقوله تعالى: (كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)، المفسّر بالروايات الصحيحة أنه أمير المؤمنين (ع).
سؤال (١٢٤١): ما رأي سماحتكم في القول الآتي ( (وهي مسألة في إحدى الرسائل العملية تحت عنوان أحكام السجود)): يحرم السجود لغير الله تعالى مهما كانت درجة العبد المسجود له من العظمة الدينية، أو الدنيوية. هذا وما كان سجود الملائكة لآدم بل كان آدم قبلة لهم، وكذا لم يكن سجود يعقوب وولده لابنه يوسف عليه وعلى أبيه السلام، بل كان شكراً لله تعالى على ما أعطاه من الملك؟
الجواب: نعم، السجود بعنوان العبودية والخضوع حرام لغير الله تعالى.
وأما سجود الملائكة لآدم كان بأمر من الله وطاعةً له. وأما سجود يعقوب وأولاده ليوسف (ع) كان شكراً لله تعالى على نعمة الوصال.
: ما حكم السجود ( (عند الباب))، قبل دخول حرم المعصوم، أو حرم أهل البيت (ع)؟
الجواب: يجب أن يكون السجود لله شكراً على التوفيق لولاية أهل البيت (ع)، أو زيارتهم.
سؤال (١٢٤٢): من الثابت عندنا نحن الشيعة أن القرآن غير محرف، فهل يجوز أن ننعت من يقول من المسلمين بتحريف القرآن الكريم، ويحاول أ ن يوقع الآخرين بذلك ويشككهم أن في القرآن نقصاناً، أو زيادة أن ننعته بأنه ضال مضل؟
الجواب: يجوز ارشادهمالى ما هو الحق عدم تحريف القران لا بالزيادة