الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦٨ - مسائل في العقائد
إلا أنا وأنت، ولايعرفك إلا الله وأنا))، وهل تدعمهما الرواية عن أمير المؤمنين (ع) كما في أصول الكافي: ( (فمن ذا ينال معرفتنا أو يعرف درجتنا أو يدرك منزلتنا حارت الألباب والعقول وتناهت الأفهام فيما أقول .. جلّ مقام آل محمد (ص) عن وصف الواصفين ونعت الناعتين، وأن يقاس بهم أحد من العالمين))؟
الجواب: ١- معنى الرواية ثابت وإن لم تصح الرواية سنداً ومعناه أنهم عليهم السلام في أعلى مراتب ما يتصف به الإنسان الكامل، وهم مع ذلك مربوبون مصنوعون يحتاجون ويفتقرون إلى الله سبحانه باعتبارهم مخلوقين، وقد ضل من جعلهم مستقلين في تلك الصفات غير محتاجين وهو الغلو المنهي عنه.
٢- من الثابت أن حقيقة الإمام بالإختيار الرباني، والنص عليه وما ذاك إلا لخفاء حقيقة صفات الإمام إلا على الله سبحانه.
سؤال (١٢٥٨): أحياناً كثيرة أقول في نفسي أشياء شركية، وأقول أشياء تؤدي إلى الكفر، أو الشرك في نفسي ولكني لا أقولها بلساني، فهل هذا مخرج من الملة؟
الجواب: إن كان ذلك بمجرد التخيل والتصور فلاشيء عليك، ولكن عليك التوكل على الله العزيز الحكيم، والتوسل إلى الأئمة الأطهار (ع) لدفع هذه الوسوسة الشيطانية من نفسك، وكلما خطر ببالك هذا التصور والخيال، فعليك أن تلعن الشيطان وتصرف نفسك عن ذلك وتوجه إلى عظمة الله والدعاء والإستغفار وقراءة المعوذتين.
سؤال (١٢٥٩): تحت أي من الأحكام الأصولية تقع مادة البحث عن