الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٦ - الغيبة
دعواهم؟ كما هل يجوز غيبتهم لو ثبت إدعاؤهم للنسب؟ ثم هل أن غيبتهم لو كانت مباحة، فهل تكون في مورد الإدعاء والشبهة فقط، أم في العموم؟ وما في الموارد التي يجوز فيها غيبة المؤمن؟
الجواب: غيبة المؤمن حرام، ومن المعاصي الكبيرة.
سؤال (١٠٢): أحدهم يقول نقرأ في كتب التأريخ حوادث وأشياء مشينة عن رجال ونساء، فهل هذا يعتبر غيبة لهم من قبل الكاتب؟ وهل يعتبر غيبة لهم من قبل القاريء إذا نقلها لآخرين يجهلونها؟
الجواب: لايعتبر غيبة من قبل القارىء.
سؤال (١٠٣): هل يجوز غيبة شارب الخمر، أو غير المحجبة في مورد معصيتها، أو موارد حياتهما الأخرى؟
الجواب: لايجوز غيبة المؤمن إلا في موارد تجاهره بالمعصية كشارب الخمر الذي لايبالي بمعرفته كذلك والسافرة في خصوص ما تجاهرت به لامطلقاً.
سؤال (١٠٤): هل توضيح الباطل المتيقن بطلانه والزور والتزوير الواضح هو من غيبة المؤمنين؟ وهل يجب على المؤمنين المبخوس حقهم السكوت عمن فعل بهم ذلك من الموالين؟
الجواب: يجوز إغتياب المتجاهر بالفسق في غير العيب المستتر به.
وكذلك للمظلوم إغتياب الظالم عند من يتمكن من دفع ظلامته وأخذ حقه.
سؤال (١٠٥): لو تمادى من كان على ظاهر الإيمان في الوقيعة بمؤمن