منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢٨٠ - خاتمة في بعض الصلوات المستحبة
«لَاإلهَ إلّاأنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، «رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ»، «رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ».
مسألة ٩٦٨: يجوز إتيان هذه الصلاة في تمام النهار.
ومنها- صلاة الغفيلة: وهي ركعتان بين المغرب والعشاء، يقرأ في الاولى بعد الحمد «وَذَا النُّونِ إذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّاإِلهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، وفي الثانية بعد الحمد: «وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَايَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ»، ثمّ يرفع يديه ويقول: «اللهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا» ويذكر حاجته، ثمّ يقول: «اللهمّ أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا (وفي نسخة إلّا) قضيتها لي»، ثمّ يسأل حاجته فإنّها تقضى إن شاء اللَّه تعالى، وقد ورد أنّها تورث دار الكرامة ودار السلام وهي الجنة.
مسألة ٩٦٩: يجوز الإتيان بركعتين من نافلة المغرب بصورة صلاة الغفيلة فيكون ذلك من تداخل المستحبين، والأحوط الأولى الإتيان بركعتين بنيّة الأعم من النافلة والغفيلة، بمعنى أن تكونا من نافلة المغرب إن لم تثبت الغفيلة.
ومنها- الصلاة في مسجد الكوفة لقضاء الحاجة: وهي ركعتان يقرأ في كل واحدة منهما بعد الحمد سبع سور، والأولى الإتيان بها على هذا الترتيب: الفلق- أوّلًا- ثمّ الناس، ثمّ التوحيد، ثمّ الكافرون، ثمّ النصر، ثمّ الأعلى، ثمّ القدر.
ولنكتف بهذا المقدار من الصلوات المستحبة طلباً للاختصار، والحمد للَّهربّنا وهو حسبنا ونعم الوكيل.