منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٧١ - الفصل الأول في النية
نَسْتَعِينُ» فلا يكون عابداً لهواه، ولا مستعيناً بغير مولاه. وينبغي إذا أراد الصلاة أو غيرها من الطاعات أن يستغفر اللَّه تعالى، ويندم على ما فرّط في جنب اللَّه ليكون معدوداً في عداد المتقين الذين قال اللَّه تعالى في حقّهم: «إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» وما توفيقي إلّاباللَّه عليه توكلت وإليه انيب، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم.
المبحث الثاني- فيما يجب في الصلاة
وهو أحد عشر:
النية، وتكبيرة الإحرام، والقيام، والقراءة، والذكر، والركوع، والسجود، والتشهد، والتسليم، والترتيب، والموالاة.
والأركان- وهي التي تبطل الصلاة بنقيصتها عمداً وسهواً- خمسة: النية، والتكبير، والقيام، والركوع، والسجود.
والبقية أجزاء غير ركنية لا تبطل الصلاة بنقصها سهواً، وفي بطلانها بالزيادة تفصيل، يأتي إن شاء اللَّه تعالى، فهنا فصول:
الفصل الأوّل: في النية
وهي القصد إلى الفعل متقرباً به إلى اللَّه سبحانه وتعالى بأن يكون الباعث إليه أمر اللَّه تعالى أو نحوه، وقد تقدم تفصيله في الوضوء. ولا يعتبر التلفّظ