شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٥/ ١ از ميان رفتن بدىها
٢٥٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ فيكُم كَمَثَلِ السَّرِيِّ- وهُوَ النَّهرُ- عَلى بابِ أحَدِكُم يَخرُجُ إلَيهِ فِياليَومِ واللَّيلَةِ يَغتَسِلُ مِنهُ خَمسَ مَرّاتٍ، فَلَم يَبقَ الدَّرَنُ[١] مَعَ الغَسلِ خَمسَ مَرّاتٍ، ولَم تَبقَ الذُّنوبُ مَعَ الصَّلاةِ خَمسَ مَرّاتٍ.[٢]
٢٥٨. الإمام الباقر عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لَو كانَ عَلى بابِ دارِ أحَدِكُم نَهرٌ فَاغتَسَلَ في كُلِّ يَومٍ مِنهُ خَمسَ مَرّاتٍ، أكانَ يَبقى في جَسَدِهِ مِنَ الدَّرَنِ شَيءٌ؟ قُلنا[٣]: لا.
قالَ: فَإِنَّ مَثَلَ الصَّلاةِ كَمَثَلِ النَّهرِ الجاري، كُلَّما صُلِّيَ صَلاةٌ كَفَّرَت ما بَينَهُما مِنَ الذُّنوبِ.[٤]
٢٥٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الصَّلَواتُ الخَمسُ كَفّارَةٌ لِما بَينَها، أرَأَيتُم لَو أنَّ رَجُلًا كانَ لَهُ مُغتَسَلٌ بَينَ مَنزِلهِ ومُعتَمَلِهِ خَمسَةُ أنهارٍ، فَإِذَا انطَلَقَ إلى مُعتَمَلِهِ عَمِلَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ فَأَصابَهُ الوَسَخُ وَالعَرَقُ، فَكُلَّما مَرَّ بِنَهرٍ اغتَسَلَ، ما كانَ ذلِكَ يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ وكَذلِكَ الصَّلواتُ، كُلَّما عَمِلَ خَطِيئةً أو ما شاءَ اللَّهُ ثُمّ صَلَّى ودَعا وَاستَغفَرَ، غُفِرَ لَهُ ما كانَ فيهِ.[٥]
٢٦٠. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: الصَّلاةُ صابونُ الخَطايا.[٦]
[١]. الدَّرَنُ: الوَسَخُ( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٩١« درن»).
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١١ ح ٦٤٠، الأمالي للمفيد: ص ١٨٩ ح ١٦ عن جابر بن عبداللَّه نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢٣ ح ٤٥؛ صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٦٣ ح ٢٨٤ عن جابر بن عبداللَّه، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٧٦ ح ١٥٣٤ عن سعد بن أبي وقاص وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٩ ح ١٩٠٢٢.
[٣]. الظاهر أنّ الصحيح:« قالوا: لا».
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٩٣٨ عن أبي بصير، الاصول الستّة عشر: ص ٢٣٧ ح ٢٨٤ عن جابر الجعفي عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٦ ح ٦٦؛ صحيح البخاري: ج ١ ص ١٩٧ ح ٥٠٥، صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٦٢ ح ٢٨٣ كلاهما عن أبي هريرة، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٣٩٧ عن عثمان وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٦ ح ٢١٦٢٤.
[٥]. المعجم الأوسط: ج ١ ص ٧١ ح ١٩٨، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٣٧ ح ٥٤٤٤، نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدريّ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٠ ح ١٩٠٢٧.
[٦]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣١٣ ح ٥٩٨.