شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٤/ ٢ پاسدارى از حدود و وقتهاى نماز
وَقتِها.[١]
١٧٨. عنه عليه السلام: شيعَتُنا رُعاةُ الشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجومِ.[٢]
١٧٩. عنه عليه السلام: سَبعٌ مِن سَوابِقِ الأَعمالِ فَتَمَسَّكوا بِهِنَّ: ... وإسباغُ الوُضوءِ فِي السَّبَراتِ[٣]، والمُحافَظَةُ عَلَى الصَّلَواتِ، وَالحَجُّ إلى بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ.[٤]
١٨٠. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَنِ اهتَمَّ بِمَواقيتِ الصَّلاةِ لَم يَستَكمِل لَذَّةَ الدُّنيا[٥].[٦]
١٨١. عنه عليه السلام- في دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وقِفنا فيهِ عَلى مَواقيتِ الصَّلَواتِ الخَمسِ بِحُدودِها الَّتي حَدَّدتَ، وفُروضِهَا الَّتي فَرَضتَ، ووَظائِفِهَا الَّتي وَظَّفتَ، وأوقاتِهَا الَّتي وَقَّتَّ.[٧]
١٨٢. الإمام الباقر عليه السلام: لَمّا كَلَّمَ اللَّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام، قالَ موسى: ... إلهي! فَما جَزاءُ مَن صَلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، لَم يَشغَلها[٨] عَن وَقتِها دُنيا؟ قالَ: يا موسى، اعطيهِ سُؤلَهُ، وابيحُهُ جَنَّتي.[٩]
[١]. الأمالي للمفيد: ص ٢٢١ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٧ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٦٢ عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٥٨ ح ٣.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٥٦، مستدرك الوسائل: ج ١ ص ١٢٨ ح ١٧٢.
[٣]. السَّبَرات: جمع سَبرَة؛ وهي شِدَّة البرد( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٣« سبر»).
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٦٩، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٥٧ ح ٤١.
[٥]. قال المجلسي قدس سره:« لم يستكمل لذّة الدنيا» أي لا يعتني بها ولا يطلب كمالها، بل إنّما يهتمّ بالصلاة في أوّل وقتها ويقدّمها على سائر اللّذات، أو لا يمكنه استكمالها( مرآة العقول: ج ١٥ ص ٣٠).
[٦]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٥ ح ٩ عن الإمام الصادق عليه السلام، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٨٦ ح ٩.
[٧]. الصحيفة السجّادية: ص ١٦٧ الدعاء ٤٤، مصباح المتهجّد: ص ٦٠٨ ح ٦٩٥، الإقبال: ج ١ ص ١١٢ كلاهما نحوه، المصباح للكفعمي: ص ٨٠٨ وفيه« وفّقنا» بدل« وَقِفْنا».
[٨]. هكذا في المصدر، والظاهر أنّ الصحيح:« لم يشغله».
[٩]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٩ ح ٦٨ عن زياد بن المنذر، الأمالى للصدوق: ص ٢٧٧ ح ٣٠٧ عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الهادي عليه السلام، وليس فيه« لم يشغلها عن وقتها دنيا»، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٢٨ ح ٤.