شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ٦/ ٥ - ١ چگونگى ركوع
٥٣٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا رَكَعتَ فَضَع كَفَّيكَ عَلى رُكبَتَيكَ حَتّى تَطمَئِنَّ.[١]
٥٣٥. عنه صلى الله عليه و آله- لِمَن سَأَلَهُ عَنِ الصَّلاةِ-: إذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَرَكَعتَ، فَضَع يَدَكَ عَلى رُكبَتَيكَ وفَرِّج بَينَ أصابِعِكَ، ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ حَتّى يَرجِعَ كُلُّ عُضوٍ إلى مَفصَلِهِ.[٢]
٥٣٦. عنه صلى الله عليه و آله: إذا رَكَعَ أحَدُكُم فَليَضَع يَدَيهِ عَلى رُكبَتَيهِ، ثُمَّ ليمَكُث حَتّى يَطمَئِنَّ كُلُّ عَظمٍ في مَفاصِلِهِ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَإِنَّهُ يُسَبِّحُ للَّهِ مِن جَسَدِهِ ثَلاثٌ وثَلاثونَ وثَلاثُمِائَةِ عَظمٍ، وثَلاثٌ وثَلاثونَ وثَلاثُمِائَةِ عِرقٍ.[٣]
٥٣٧. صحيح ابن حَبّان عن عَلقَمة بن وائل عن أبيه: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رَكَعَ فَرَّجَ أصابِعَهُ، وإذا سَجَدَ ضَمَّ أصابِعَهُ.[٤]
٥٣٨. سنن ابن ماجة عن وابصة بن معبد: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَكانَ إذا رَكَعَ سَوّى ظَهرَهُ، حَتّى لَو صُبَّ عَلَيهِ الماءُ لَاستَقَرَّ.[٥]
٥٣٩. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ يَعتَدِلُ فِي الرُّكوعِ مُستَوِياً حَتّى يُقالَ:
لَو صُبَّ الماءُ عَلى ظَهرِهِ لَاستَمسَكَ، وكانَ يَكرَهُ أن يَحدُرَ رَأسَهُ ومِنكَبَيهِ فِي الرُّكوعِ.[٦]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦١٥ ح ٢٦٠٤ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٤٨ ح ١٩٧٢٤.
[٢]. المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٢٥ ح ١٣٥٦٦، المصنّف لعبد الرزاق: ج ٢ ص ١٥١ ح ٢٨٥٩ وج ٥ ص ١٥ ح ٨٨٣٠ كلّها عن ابن عمر، تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٣٤٣، نصب الراية: ج ١ ص ٣٧٣ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٢٩ ح ١٩٦٣٤.
[٣]. الفردوس: ج ١ ص ٣١١ ح ١٢٢٩ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٥١ ح ١٩٧٣٩.
[٤]. صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ٢٤٨ ح ١٩٢٠، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٦٢ ح ٢٦٩٥، سنن الدارقطني: ج ١ ص ٣٣٩ ح ٣ بزيادة« الخمس» في آخره، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ١٩ ح ٢٦، موارد الظمئان: ص ١٣٢، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٩ ح ١٧٨٩٤.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٨٣ ح ٨٧٢، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١٢٩ ح ١٢٧٨١؛ معاني الأخبار: ص ٢٨٠، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٢ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما« استوى»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٤ ح ١٢.
[٦]. بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١١٨ ح ٢٧ نقلًا عن الذكرى عن إسحاق بن عمّار.