شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ٥/ ٤ اقبال خداوند به نماز گزار
٥/ ٥ التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ
٢٧٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ قُربانُ كُلِّ تَقِيٍّ.[١]
٢٧٣. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ الزَّكاةَ جُعِلَت مَعَ الصَّلاةِ قُرباناً لِأَهلِ الإِسلامِ.[٢]
٢٧٤. عنه عليه السلام: الصَّلاةُ أفضَلُ القُربَتَينِ.[٣]
٢٧٥. الإمام الباقر عليه السلام: أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِنَ اللَّهِ إذا كانَ فِي الصَّلاةِ.[٤]
٢٧٦. الإمام الصادق عليه السلام- لِأَبي حَنيفَةَ حينَ قالَ لَهُ: يا أبا عَبدِاللَّهِ، ما أصبَرَكَ عَلَى الصَّلاةِ-: يا نُعمانُ، أما عَلِمتَ أنَّ الصَّلاةَ قُربانُ كُلِّ تَقِيٍّ؟![٥]
٢٧٧. التفسير الكبير: قال صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ مِعراجُ المُؤمِنِ[٦].[٧]
[١]. الجعفريّات: ص ٣٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الكافي: ج ٣ ص ٢٦٥ ح ٦ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الرضا عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٦ ح ٥٩٠٤ عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام، نهج البلاغة: الحكمة ١٣٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٨؛ مسند الشهاب: ج ١ ص ١٨١ ح ٢٦٥ عن الزبير عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٨ ح ١٨٩١٧.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٣٧ ح ١ عن عقيل الخزاعي، نهج البلاغة: الخطبة ١٩٩، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٤٧ ح ٦٥٩.
[٣]. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢٧ ح ١٦٨٢.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٤.
[٥]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٦، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤١٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٠٨ ح ٧٧.
[٦]. تجدر الإشارة إلى أنَّ عبارة« الصلاة معراج المؤمن» مع كثرة تداولها على لسان المعاصرين بحيث صارت من أشهر ما توصف به الصلاة، إلّاأنّنا لم نعثر على مصدر روائيّ لها مسند إلى النبيّ أو أهل بيته عليهم السلام. ثمّ استقصينا كلمات أصحاب الكتب في شتّى العلوم من الشيعة وأهل السنّة، فوجدنا هذه العبارة فى مواضع من كتبهم؛ ومن أقدمها التفسير الكبير للفخرالرازي فإنّه نسبها إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ بعض ما صدر من المؤلّفين الشيعه في القرون المتأخّرة؛ كروضة المتّقين، وبحار الأنوار للمجلسيّين، والرواشح السماويّة للمحقّق الداماد، فإنّها قد تضمّنتها ولكنّها لم تسندها إلى المعصوم عليه السلام.
[٧]. تفسير الفخر الرازي: ج ١ ص ٢٦٦.