شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٦/ ٢ - ٦ خشوع و حضور قلب
٤٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: إذا قامَ أحَدُكُم إلَى الصَّلاةِ فَليُسَكِّن أطرافَهُ، لا يَتَمَيَّلُ تَمَيُّلَ اليَهودِ؛ فَإِنَّ سُكونَ الأَطرافِ مِن تَمامِ الصَّلاةِ.[١]
٤٢١. عنه صلى الله عليه و آله: رَكعَتانِ خَفيفَتانِ فِي التَّفَكُّرِ، خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ.[٢]
٤٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: يا أبا ذَرٍّ، رَكعَتانِ مُقتَصَرتانِ في تَفَكُّرٍ، خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ وَالقَلبُ ساهٍ.[٣]
٤٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: لا يَقبَلُ اللَّهُ صَلاةَ عَبدٍ لا يَحضُرُ قَلبُهُ مَعَ بَدَنِهِ.[٤]
٤٢٤. الإمام الصادق عليه السلام: مَن صَلّى رَكعَتَينِ يَعلَمُ ما يَقولُ فيهِمَا، انصَرَفَ ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ ذَنبٌ.[٥]
٤٢٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَينِ مِن امَّتي يَقومانِ فِي الصَّلاةِ ورُكوعُهُما وسُجودُهُما واحِدٌ، وإنَّ ما بَينَ صَلاتَيهِما مِثلُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ.[٦]
[١]. نوادر الأصول: ج ١ ص ٣٨٨، حلية الأولياء: ج ٩ ص ٣٠٤، تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ٢٩٠ ح ١٢٣٦٠ وليس فيه« فإنّ سكون ...»، تفسير الآلوسي: ج ١٨ ص ٤ وكلّها عن أبي بكر، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢٨ ح ٢٠٠٩٦.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٦٨ ح ١ عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٦٦ ح ٢١٦٣ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٥٩ عن أبي ذر عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٠ ح ٢٣؛ المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٠٩ ح ٧٨٤٣ عن أبي امامة نحوه، مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٣٥٤٦.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٥٣٣ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧١ فيه« مقتصدتان» بدر« مقتصرتان» و كلاهما عن أبي ذرّ، عدة الداعي: ص ١٦٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٢ ح ٣؛ تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ١٦٠ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ١٠٨ كلاهما عن ابن عبّاس من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وفيهما« مقتصدتان» بدل« مقتصرتان»، كنز العمّال: ج ٨ ص ٢٠١ ح ٢٢٥٤٤.
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ٤٠٦ ح ٩٢١ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٢ ح ٢٧.
[٥]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٦ ح ١٢، ثواب الأعمال: ص ٦٧ ح ١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٦٥ ح ٢١٦٢، الدعوات: ص ٣١ ح ٦٣ وفي الثلاثة الأخيرة زيادة« إلّا غفر له» بعد« ذنب»، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٠ ح ٢٢.
[٦]. عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٧، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.