شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٣/ ١ ياد خدا
وأرادَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى أن لا يُنسيَهُم أمرَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَفَرَضَ عَلَيهِمُ الصَّلاةَ يَذكُرونَهُ في كُلِّ يَومٍ خَمسَ مَرّاتٍ يُنادونَ بِاسمِهِ، وتَعَبّدوا بِالصَّلاةِ وذِكرِ اللَّهِ لِكَي لا يَغفُلوا عَنهُ ويَنسَوهُ فَيَندَرِسَ[١] ذِكرُهُ.[٢]
١١٤. الإمام الرضا عليه السلام- في بَيانِ عِلَّةِ الصَّلاةِ-: طاعَةٌ أمَرَهُم بِها، وشَريعَةٌ حَمَلَهُم عَلَيها، وفي الصَّلاةِ تَوقيرٌ لَهُ وتَبجيلٌ وخُضوعٌ مِنَ العَبدِ إذا سَجَدَ، والإِقرارُ بِأَنَّ فَوقَهُ رَبًّا يَعبُدُهُ ويَسجُدُ لَهُ.[٣]
راجع: ح ١٢٣.
٣/ ٢ الوِقايَةُ عَنِ الفَسادِ
الكتاب:
«وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ».[٤]
الحديث:
١١٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن لَم تَنهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ، لَم يَزدَد مِنَ اللَّهِ إلّا بُعداً.[٥]
١١٦. عنه صلى الله عليه و آله: لا صَلاةَ لِمَن لَم يُطِعِ الصَّلاةَ، وطاعَةُ الصَّلاةِ أن تَنهى عَنِ الفَحشاءِ
[١]. دَرَسَ: عفا وخفيت آثاره( المصباح المنير: ص ١٩٢« درس»).
[٢]. علل الشرائع: ص ٣١٧ ح ١، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٦١ ح ٩.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٣٥٤، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١١٣ ح ٦.
[٤]. العنكبوت: ٤٥.
[٥]. المعجم الكبير: ج ١١ ص ٤٦ ح ١١٠٢٥، مسند الشهاب: ج ١ ص ٣٠٦ ح ٥٠٩، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٢٩٠ كلّها عن ابن عباس، تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ٢٠ ص ١٥٥ عن الحسن نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢٥ ح ٢٠٠٨٣؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٩٨.