شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٦/ ٢ - ٦ خشوع و حضور قلب
٤٣٢. الإمام الباقر عليه السلام: إذا قُمتَ فِي الصَّلاةِ فَعَلَيكَ بِالإِقبالِ عَلى صَلاتِكَ، فَإِنَّما يُحسَبُ لَكَ مِنها ما أقبَلتَ عَلَيهِ.[١]
٤٣٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنّي لَاحِبُّ لِلرَّجُلِ المُؤمِنِ مِنكُم إذا قامَ في صَلاتِهِ أن يُقبِلَ بَقَلبِهِ إلَى اللَّهِ تَعالى ولا يَشغَلَهُ بِأَمرِ الدُّنيا، فَلَيسَ مِن مُؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ في صَلاتِهِ إلَى اللَّهِ إلّا أقبَلَ اللَّهُ إلَيهِ بِوَجهِهِ، وأقبَلَ بِقُلوبِ المُؤمِنينَ إلَيهِ بِالمَحَبَّةِ لَهُ بَعدَ حُبِّ اللَّهِ إيّاهُ.[٢]
٤٣٤. عنه عليه السلام: إذا قامَ العَبدُ إلَى الصَّلاةِ أقبَلَ اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ بِوَجهِهِ، فَلا يَزالُ مُقبِلًا عَلَيهِ حَتّى يَلتَفِتَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَإِذَا التَفَتَ ثَلاثَ مَرّاتٍ أعرَضَ عَنهُ.[٣]
٤٣٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَجمَعُ اللَّهُ تَعالى لِمُؤمِنٍ الوَرَعَ وَالزُّهدَ وَالإِقبالَ إلَى اللَّهِ تَعالى فِي الصَّلاةِ إلّارَجَوتُ لَهُ الجَنَّةَ.[٤]
٤٣٦. مصباح الشريعة- فيما نَسَبُه إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: إذَا استَقبَلتَ القِبلَةَ فَانسَ الدُّنيا وما فيها والخَلقَ وما هُم فيهِ، وعايِن بِسِرِّكَ عَظَمَةَ اللَّهِ، واذكُر وُقوفَكَ بَينَ يَدَيهِ يَوم تَبلو كُلُّ نَفسٍ ما أسلَفَت ورُدّوا إلَى اللَّهِ مَولاهُمُ الحَقِّ، وقِف عَلى قَدَمِ الخَوفِ والرَّجاءِ.
فَإِذا كَبَّرتَ فَاستَصغِر ما بَينَ السَّماواتِ العُلى والثَّرى دونَ كِبريائِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ إذَا اطَّلَعَ عَلى قَلبِ العَبدِ وهُوَ يُكَبِّرُ وفي قَلبِهِ عارِضٌ عَن حَقيقَةِ تَكبيرِهِ قالَ: «يا كاذِبُ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٩٩ ح ١، علل الشرائع: ص ٣٥٨ ح ١، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٨٢ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٠١ ح ٢.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ١٥٠ ح ٧، ثواب الأعمال: ص ١٦٣ ح ١ كلاهما عن إبراهيم الكرخي، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٢، أعلام الدين: ص ٣٩٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٠ ح ٢٤.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ٢٧٣ ح ١ عن داوود بن حصين، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩١٦ نحوه، المحاسن: ج ١ ص ١٦٠ ح ٢٢٩ عن خضر بن عبداللَّه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤١ ح ٢٥.
[٤]. أعلام الدين: ص ٣٩٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، الأمالي للمفيد: ص ١٤٩ ح ٧ نحوه، ثواب الأعمال: ص ١٦٣ ح ١ كلاهما عن إبراهيم الكرخي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٠ ح ٢٤.