شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ٦/ ٥ - ٢ چگونگى سجود
٥٥٥. الإمام الباقر عليه السلام: إذا قامَتِ المَرأَةُ فِي الصَّلاةِ جَمَعَت بَينَ قَدَمَيها ولا تُفَرِّجُ بَينَهُما، وتَضُمُّ يَدَيها إلى صَدرِها لِمَكانِ ثَديَيها، فَإِذا رَكَعَت وَضَعَت يَدَيها فَوقَ رُكبَتَيها عَلى فَخِذَيها؛ لِئَلّا تُطَأطِئَ كَثيراً فَتَرتَفِعَ عَجيزَتُها، وإذا جَلَسَت فَعَلى إليَتَيها لَيسَ كَما يَقعُدُ الرَّجُلُ، وإذا سَقَطَت إلَى السُّجودِ بَدَأَت بِالقُعودِ بِالرُّكبَتَينِ قَبلَ اليَدَينِ، ثُمَّ تَسجُدُ لاطِئَةً[١] بِالأَرضِ، فَإِذا كانَت في جُلوسها ضَمَّت فَخِذَيها ورَفَعَت رُكبَتَيها مِنَ الأَرضِ، وإذا نَهَضَتِ انسَلَّت انسِلالًا لا تَرفَعُ عَجيزَتَها أوَّلًا.[٢]
٥٥٦. الإمام الصادق عليه السلام- لَمّا سُئِلَ: لِأَيِّ عِلَّةٍ توضَعُ اليَدانِ عَلَى الأَرضِ فِي السُّجودِ قَبلَ الرُّكبَتَينِ؟-: لِأَنَّ اليَدَينِ بِهِما مِفتاحُ الصَّلاةِ.[٣]
٥٥٧. عنه عليه السلام: يَنبَغي لِلمُصَلّي أن يُباشِرَ بِجَبهَتِهِ الأَرضَ، ويُعَفِّرَ وَجهَهُ فِي التُّرابِ؛ لِأَنَّهُ مِنَ التَّذَلُّلِ للَّهِ عز و جل وَالإِكبارِ لَهُ.[٤]
[١]. لطئ بالأرض: مثل لصق وزناً ومعنى( المصباح المنير: ص ٥٥٤« لطئ»).
[٢]. علل الشرائع: ص ٣٥٥ ح ١ عن زرارة بن أعين، الكافي: ج ٣ ص ٣٣٥ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٤ ح ٣٥٠، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٦٨ كلّها عن زرارة من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٢٧ ح ٤.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٢ ح ٩٢٨، علل الشرائع: ص ٣٣١ ح ١ كلاهما عن طلحة السلمي، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٨٤ ح ٨.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٨، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٥٦ ح ٢٠.