شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ٦/ ٥ - ٢ چگونگى سجود
- يَعني جَنَّحَ- حَتّى يُرى وَضَحُ إبطَيهِ مِن وَرائِهِ، وإذا قَعَدَ اطمَأَنَّ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى.[١]
٥٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ عَلِيٌّ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ- إذا سَجَدَ يَتَخَوّى[٢] كَما يَتَخَوَّى البَعيرُ الضامِرُ، يَعني بُروكَهُ.[٣]
٥٥١. عنه عليه السلام: إذا سَجَدتَ فَلا تَبسُط ذِراعَيكَ كَما يَبسُطُ السَّبُعُ ذِراعَيهِ، ولكِنِ اجنَح بِهِما، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يُجَنِّحُ بِهِما[٤]، حَتّى يُرى بَياضُ إبطَيهِ.[٥]
٥٥٢. عنه عليه السلام: إذا جَلَستَ فِي الصَّلاةِ فَلا تَجلِس عَلى يَمينِكَ، وَاجلِس عَلى يَسارِكَ، فَإِذا سَجَدتَ فَابسُط كَفَّيكَ عَلَى الأَرضِ، فَإِذا رَكَعتَ فَأَلقِم رُكبَتَيكَ كَفَّيكَ.[٦]
٥٥٣. تهذيب الأحكام عن محمّد [بن مسلم]: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَضَعُ يَدَيهِ قَبلَ رُكبَتَيهِ إذا سَجَدَ، وإذا أرادَ أن يَقومَ رَفَعَ رُكبَتَيهِ قَبلَ يَدَيهِ.[٧]
٥٥٤. الإمام الصادق عليه السلام: إذا سَجَدَتِ المَرأَةُ بَسَطَت ذِراعَيها.[٨]
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٥٧ ح ٢٣٨، سنن النسائي: ج ٢ ص ٢٣٢، سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٢٦ ح ١٣٠٦، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٢٧٠٦، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٣١٧ ح ٧٠٦٠.
[٢]. في الحديث:« كان عليّ عليه السلام يخوّي[ يتخوّى] ...» أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنّح بمرفقيه و يرفعهما عن الأرض، ولا يفرشهما افتراش الأسد، ويكون شبه المعلّق، ويسمّى هذا« تخوية»؛ لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٦٤« خوي»).
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢١ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٩ ح ٢٩٦ كلاهما عن حفص الأعور، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٥٣ ح ٨١٣١.
[٤]. التجنّح في الصلاة: هو أن يرفع ساعديه في السجود على الأرض ولا يفترشهما( النهاية: ج ١ ص ٣٠٥« جنح»).
[٥]. بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٣٧ ح ١٨ نقلًا عن جامع البزنطي عن الحلبي.
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٨٣ ح ٣٠٧ عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٤٥ ح ٨١٠٦.
[٧]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٨ ح ٢٩١، الاستبصار: ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٢١٥ وليس فيه ذيله.
[٨]. الكافي: ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٤ ح ٣٥١، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٢٩ ح ٨ نقلًا عن الذكرى وكلّها عن ابن أبي يعفور.