شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٦/ ٤ - ٨ ترتيل در قرائت
٦/ ٤- ٩ التَّسبيحاتُ الأَربَعَةُ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ
٥٢٧. الإمام الباقر عليه السلام: عَشرُ رَكَعاتٍ: رَكعَتانِ مِنَ الظُّهرِ، ورَكعَتانِ مِنَ العَصرِ، ورَكعَتَا الصُّبحِ، ورَكعَتَا المَغرِبِ، ورَكعَتَا العِشاءِ الآخِرَةِ، لا يَجوزُ فيهِنَّ الوَهمُ ... وهِيَ الصَّلاةُ الَّتي فَرَضَهَا اللَّهُ عز و جل عَلَى المُؤمِنينَ فِي القُرآنِ، وفَوَّضَ إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَزادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فِي الصَّلاةِ سَبعَ رَكَعاتٍ، وهِيَ سُنَّةٌ لَيسَ فيها قِراءَةٌ، إنَّما هُوَ تَسبيحٌ وتَهليلٌ وتَكبيرٌ ودُعاءٌ، فَالوَهمُ إنَّما يَكونُ فيهِنَّ.[١]
٥٢٨. تهذيب الأحكام عن زرارة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: ما يُجزي مِنَ القَولِ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ؟
قالَ: أن تَقولَ: «سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَاللَّهُ أكبَرُ» وتُكَبِّرُ وتَركَعُ.[٢]
٥٢٩. تهذيب الأحكام عن عُبَيد بن زُرارة: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ مِنَ الظُّهرِ.
قالَ: تُسَبِّحُ وتَحمَدُ اللَّهَ وتَستَغفِرُ لِذَنبِكَ، وإن شِئتَ فاتِحَةَ الكِتابِ، فَإِنَّها تَحميدٌ ودُعاءٌ.[٣]
٥٣٠. الإمام الصادق عليه السلام- لِمَن قالَ لَهُ: لِأَيِّ عِلَّةٍ صارَ التَّسبيحُ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتينِ أفضَلَ مِنَ القِراءَةِ؟-: لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا كانَ فِي الأَخيرَتَينِ ذَكَرَ ما رَأى مِن عَظَمَةِ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٣ ح ٧ عن زرارة، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧٧، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٩١.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٦٧، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٨٩ ح ٨٦ وليس فيه« وتكبّر»، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٢٧، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٨٩.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٦٨، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٩٠ ح ٨٧ وليس فيه ذيله، منتقى الجمان: ج ٢ ص ١٤، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨١ ح ٧٤٧٠.