شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - ١/ ١ نماز در امتهاى پيشين
٧. الإمام الباقر عليه السلام: إِنَّ داوودَ النَّبيَّ عليه السلام كانَ ذاتَ يَومٍ في مِحرابِهِ إذ مَرَّت بِهِ دودَةٌ حَمراءُ صَغيرَةٌ تَدُبُّ، حَتَّى انتَهَت إلى مَوضِعِ سُجودِهِ، فَنَظَرَ إلَيها داوودُ وحَدَّثَ في نَفسِهِ: لِمَ خُلِقَت هذِهِ الدّودَةُ؟ فَأَوحَى اللَّهُ إلَيها: تَكَلَّمي، فَقالَت لَهُ: يا داوودُ، هَل سَمِعتَ حَسيسي[١] أوِ استَبَنتَ عَلَى الصَّفا[٢] أثَري؟
فَقالَ لَها داوودُ: لا.
قالَت: فَإنَّ اللَّهَ يَسمَعُ دَبيبي ونَفَسي وحَسيسي، ويَرى أثَرَ مَشيي، فَاخفِض مِن صَوتِكَ.[٣]
٨. الإمام الصّادق عليه السلام: قالَ داوودُ النَّبيُّ عليه السلام: لَأعبُدَنَّ اللَّهَ اليَومَ عِبادَةً ولَأقرَأنَّ قِراءةً لَم أفعَل مِثلَها قَطُّ! فدَخَلَ مِحرابَهُ ففَعَلَ، فلَمّا فَرَغَ مِن صَلاتهِ إذا هُو بِضِفدَعٍ فِي المِحرابِ، فقالَ لَهُ: يا داوودُ، أعجَبَكَ اليَومَ ما فَعَلتَ مِن عِبادَتِكَ وقِراءَتِكَ؟ فقالَ:
نَعَم، فَقالَ: لا يُعجِبَنَّكَ، فَإِنّي اسَبِّحُ اللَّهَ في كُلِّ لَيلَةٍ ألفَ تَسبيحَةٍ، يَتشَعَّبُ لِي مَعَ كلِّ تَسبيحَةٍ ثَلاثَةُ آلافِ تَحميدَةٍ، وإنّي لَأكونُ في قَعرِ الماءِ فيُصَوِّتُ الطَّيرُ فِي الهَواءِ فأَحسَبُهُ جائِعاً، فَأَطفو لَهُ عَلَى الماءِ لِيَأكُلَني وما لي ذَنبٌ.[٤]
٩. عنه عليه السلام: ظَهَرَ إبليسُ لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام، وإذا عَلَيهِ مَعاليقُ مِن كُلِّ شَيءٍ. فَقالَ
[١]. في بحار الأنوار:« حسّي». والحِسُّ والحَسيس: الصوت الخفي( لسان العرب: ج ٦ ص ٤٩« حسس»).
[٢]. الصَّفا: العريضُ من الحجارةِ الأملَسُ( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٦٤« صفا»).
[٣]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٣٢ ح ١٧٣ عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ١٧ ح ٢٩؛ شعب الايمان: ج ٤ ص ١٣٨ ح ٤٥٦٠، الشكر: ص ٢٨ ح ٣٥، تاريخ دمشق، ج ١٧ ص ٩٤، حياة الحيوان: ج ١ ص ٣٠٩ كلّها عنصدقة بن يسار من دون اسناد إلى الإمام الباقر عليه السلام نحوه، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٢٩٣.
[٤]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٣٢ ح ١٧٢ عن زرارة، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ١٦ ح ٢٨؛ شعب الايمان: ج ٤ ص ١٣٨ ح ٤٥٨١، الشكر: ص ٢٩ ح ٣٦، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٩٥ كلّها عن انس بن مالك من دون اسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام نحوه، الدر المنثور: ج ٥ ص ٢٩٢ وراجع الاصول الستة عشر( كتاب عبدالملك بن حكيم): ص ٣٠٥ ح ٤٥٩.