شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤ - ٤/ ٢ پاسدارى از حدود و وقتهاى نماز
١٧٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن سَبَقَ إلَى الصَّلاةِ مَخافَةَ أن تَسبِقَهُ أوجَبَ اللَّهُ لَهُ الجَنَّةَ، ومَن تَرَكَها مَأثُرَةً عَلَيها لَم يُدرِكها بِعَمَلٍ إلَى الحَولِ.[١]
١٧٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلّي إنَّما يَقومُ يُناجي رَبَّهُ، فَليَنظُر كَيفَ يُناجيهِ.[٢]
١٧٤. عنه صلى الله عليه و آله: خَمسٌ مَن جاءَ بِهِنَّ مَعَ إيمانٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: مَن حافَظَ عَلَى الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ عَلى وُضوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسُجودِهِنَّ ومَواقيتِهِنَّ، وصامَ رَمَضانَ، وحَجَّ البَيتَ إنِ استطاعَ إلَيهِ سَبيلًا، وأعطَى الزَّكاةَ طَيِّبَةً بِها نَفسُهُ، وأدّى الأمانَةَ.[٣]
١٧٥. عنه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ ثَلاثَةُ أثلاثٍ: الطَّهورُ ثُلُثٌ، والرُّكوعُ ثُلُثٌ، وَالسُّجودُ ثُلُثٌ؛ فَمَن أدّاها بِحَقِّها قُبِلَت مِنهُ وقُبِلَ مِنهُ سائِرُ عَمَلِهِ، ومَن رُدَّت عَلَيهِ صَلاتُهُ رُدَّ عَلَيهِ سائِرُ عَمَلِهِ.[٤]
١٧٦. الإمام عليّ عليه السلام: حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ الخَمسِ في أوقاتِها؛ فَإِنَّها مِنَ اللَّهِ- جَلَّ وعَزَّ- بِمَكانٍ.[٥]
١٧٧. عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام عِندَ الوَفاةِ-: اوصيكَ يا بُنَيَّ بِالصَّلاةِ عِندَ
[١]. حلية الأولياء: ج ٦ ص ٩٨ عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٦١ ح ١٩٢٦٨.
[٢]. صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٢٤١ ح ٤٧٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٣٦١ ح ٨٦١ كلاهما عن أبي هريرة، السنن الكبرى للنسائي: ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٣٣٦٤ عن البياضي، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٢٧ ح ١٣٥٧٢ عن ابن عمر كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٣٩ ح ١٩٦٧٦.
[٣]. سنن أبي داود: ج ١ ص ١١٦ ح ٤٢٩، شعب الايمان: ج ٣ ص ١٩ ح ٢٧٥٠ نحوه، المعجم الصغير: ج ٢ ص ٥ وليس فيه« ومواقيتهنّ» وكلّها عن أبي الدرداء، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٧٢ ح ١٨٣٧٣ عن حنظلة الكاتب نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٨٧ ح ٤٣٥١٣؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٨٤ ح ٩ عن أبي الدرداء.
[٤]. تفسير الثعالبي: ج ١ ص ٤٧٧، المصنّف لعبد الرزاق: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٣٧٤٨ عن كعب من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه، مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٣٤٥ ح ٢٨٩٠ نقلًا عن البزّار عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٥٤ ح ١٩٧٥١.
[٥]. تحف العقول: ص ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٩٣ ح ٢ وراجع التبيان في تفسير القرآن: ج ١٠ ص ٢٣٥ وتفسير الطبري: ج ١٤ الجزء ٢٩ ص ٢٤٥.