شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٥/ ١ از ميان رفتن بدىها
٢٥٣. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن صَلاةٍ يَحضُرُ وَقتُها إلّانادى مَلَكٌ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ: أيُّهَا النّاسُ! قوموا إلى نيرانِكُمُ الَّتي أوقَدتُموها عَلى ظُهورِكُم فَأَطفِئوها بِصَلاتِكُم.[١]
٢٥٤. الإمام عليّ عليه السلام: من أتَى الصَّلاةَ عارِفاً بِحَقِّها غُفِرَ لَهُ.[٢]
٢٥٥. عنه عليه السلام: ما أهَمَّني ذَنبٌ امهِلتُ بَعدَهُ حَتّى اصَلِّيَ رَكعَتَينِ.[٣]
٢٥٦. عنه عليه السلام: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: أرجى آيَةٍ في كتابِ اللَّهِ «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ»[٤] وقالَ: يا عَلِيُّ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ بَشيراً ونَذيراً! إنَّ أحَدَكُم لَيَقُومُ مِن وُضوئِهِ فَتَساقَطُ عَن جوارحِهِ الذُّنوبُ، فإذا استَقبَلَ اللَّهَ بوَجهِهِ وقَلبِهِ لم يَنفَتِل وعلَيهِ مِن ذُنوبِهِ شَيءٌ كما وَلَدَتهُ امُّهُ، فإن أصابَ شيئاً بينَ الصَّلاتَينِ كانَ لَهُ مِثلُ ذلكَ، حتّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الخَمسَ.
ثُمّ قالَ: يا عليُّ، إنّما مَنزِلَةُ الصَّلواتِ الخَمسِ لِامَّتي كَنَهرٍ جارٍ على بابِ أحَدِكُم، فَما يَظُنُّ أحَدُكم لَو كانَ في جَسَدِهِ دَرَنٌ ثُمّ اغتَسَلَ في ذلكَ النَّهَرِ خَمسَ مَرّات، أكانَ يَبقى في جَسدِهِ دَرَنٌ؟! فَكَذلِكَ- وَاللَّهِ- الصَّلواتُ الخَمسُ لِامَّتي.[٥]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٩٤٤، ثواب الأعمال: ص ٥٧ ح ١ كلاهما عن عبداللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٨ ح ٦٢٤، الأمالي للصدوق: ص ٥٨٦ ح ٨٠٦ عن عبداللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٩ ح ٢١؛ المعجم الأوسط: ج ٩ ص ١٧٣ ح ٩٤٥٢ عن أنس نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٨٨٨١.
[٢]. الخصال: ص ٦٢٨ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١١٧، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٧ ح ١٢.
[٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٩٩، غرر الحكم: ج ٦ ص ٩٧ ح ٩٦٦٢، الدعوات: ص ١٢٠ ح ٢٨٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٨٣ ح ٨٩١٠، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٢٣ ح ٨؛ دستور معالم الحكم: ص ٢٥.
[٤]. هود: ١١٤.
[٥]. مجمع البيان: ج ٥ ص ٣٠٨، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٦١ ح ٧٤، عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٢٤ ح ٥٤ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن احدهما عنه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢٠ ح ٤١.