شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٦/ ٩ مجموعه آداب نماز
قائِمٌ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ حِيالَ وَجهِهِ و قالَ: «اللَّهُ أكبَر» وهُوَ قائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ ومَلَأَ كَفَّيهِ مِن رُكبَتَيهِ مُنفَرِجاتٍ، ورَدَّ رُكبَتَيهِ إلى خَلفِهِ حَتَّى استَوى ظَهرُهُ، حَتّى لَو صُبَّ عَلَيهِ قَطرَةٌ مِن ماءٍ أو دُهنٍ لَم تَزُل؛ لِاستِواءِ ظَهرِهِ، ومَدَّ عُنُقَهُ، وغَمَّضَ عَينَيهِ، ثُمَّ سَبَّحَ ثَلاثًا بِتَرتيلٍ فَقالَ: «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ»، ثُمَّ استَوى قائِمًا، فَلَمَّا استَمكَنَ مِنَ القيامِ قالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ»، ثُمَّ كَبَّرَ وهُوَ قائِمٌ ورَفَعَ يَدَيهِ حِيالَ وَجهِهِ، ثُمَّ سَجَدَ، وبَسَطَ كَفَّيهِ مَضمومَتَيِ الأَصابِعِ بَينَ يَدَي رُكبَتَيهِ حِيالَ وَجهِهِ فَقالَ: «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، ولَم يَضَع شَيئًا مِن جَسَدِهِ عَلى شَيءٍ مِنهُ، وسَجَدَ عَلى ثَمانِيَةِ أعظُمٍ: الكَفَّينِ والرُّكبَتَينِ وأنامِلِ إبهامَيِ الرِّجلَينِ والجَبهَةِ والأَنفِ، وقالَ: سَبعَةٌ مِنها فَرضٌ يُسجَدُ عَلَيها وهيَ الَّتي ذَكَرَهَا اللَّهُ في كِتابِهِ فَقالَ:
«وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً»[١] وهيَ: الجَبهَةُ والكَفّانِ والرُّكبَتانِ والإِبهامانِ، ووَضعُ الأَنفِ عَلَى الأَرضِ سُنَّةٌ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَهُ مِنَ السُّجودِ، فَلَمَّا استَوى جالِسًا قالَ: «اللَّهُ أكبَر»، ثُمّ قَعَدَ عَلى فَخِذِهِ الأَيسَرِ، وقَد وَضَعَ ظاهِرَ قَدَمِهِ الأَيمَنِ عَلى بَطنِ قَدَمِهِ الأَيسَرِ وقالَ: «أستَغفِرُ اللَّهَ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ»، ثُمَّ كَبَّرَ وهُوَ جالِسٌ، وسَجَدَ السَّجدَةَ الثّانيَةَ وقالَ كَما قالَ فِي الاولى، ولَم يَضَع شَيئًا مِن بَدَنِهِ عَلى شَيءٍ مِنهُ في رُكوعٍ ولا سُجودٍ، وكان مُجَنَّحًا، ولم يَضَع ذِراعَيهِ عَلَى الأَرضِ، فَصَلّى رَكعَتَينِ عَلى هذا وَيداهُ مَضمومَتَا الأَصابِعِ وهُوَ جالِسٌ فِي التَّشَهُّدِ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ سَلَّمَ.
فقال: يا حَمّادُ، هكَذا صَلِّ.[٢]
راجع: ح ١٥ و ١٦.
[١]. الجنّ: ١٨.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣١١ ح ٨، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٨١ ح ٣٠١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٠٠ ح ٩١٥، الأمالي للصدوق: ص ٤٩٨ ح ٦٨٤ كلاهما بزيادة« و لا تلتفت ولا تعبت بيديك وأصابعك ولا تبزق عن يمينك ولا عن يسارك ولا بين يديك» في آخره، الأربعون حديثاً: ص ٨٤ ح ٣٩، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٨٥ ح ١.