فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٥٩ - نماذج من التحريف في العهد الأموي
يقول المنافقون: إن خبر السماء انقطع. وكذبوا. إن خبر السماء عند خليفة الله، وقد أنبأه الله أنه قاتلهم ومشردهم. يقول هذا لأهل الشام»[١].
٢٢- وكذلك خالد بن عبد الله القسري عامل سليمان بن عبد الملك. حيث أجرى الماء العذب لأهل مكة من أجل أن يستبدلوا بها عن زمزم، وخطب الناس فقال: «أيها الناس أيهما أعظم أخليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم؟ والله لو لم تعلموا فضل الخليفة إلا أن إبراهيم خليل الرحمن استسقى فسقاه ملحاً أجاجاً، واستسقاه الخليفة فسقاه عذباً فراتاً»[٢].
وخطب أيضاً فقال: «قد جئتكم بماء الغادية لا يشبه ماء أم الخنافس» يعني: زمزم[٣]. وكان يقول: «والله لأمير المؤمنين أكرم على الله من أنبيائه»[٤]. وقال: «أيما أكرم عندكم على الرجل، رسوله في حاجته، أو خليفته في أهله» يعرض بأن هشاماً خير من النبي[٥] (ص).
[١] أنساب الأشراف ج: ١٣ ص: ٤١٦، واللفظ له، ص: ٣٦٣ في ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفي.
[٢] تاريخ الطبري ج: ٥ ص: ٢٢٥ أحداث سنة تسع وثمانين من الهجرة، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٥٣٦ أحداث سنة تسع وثمانين من الهجرة: ذكر ولاية خالد بن عبد الله القسري مكة. البداية والنهاية ج: ٩ ص: ٩٢ أحداث سنة تسع وثمانين من الهجرة. تاريخ الإسلام ج: ٦ ص: ٣٥ أحداث سنة تسع وثمانين من الهجرة. أخبار مكة ج: ٣ ص: ٦٠ ذكر منبر مكة وأول من جعله وكيف كانوا يخطبون بمكة قبل أن يتخذ المنبر ومن خطب عليه. الأغاني ج: ٢٢ ص: ١٧ في أخبار خالد بن عبد الله: يتطاول على مقام النبوة. وغيرها من المصادر.
[٣] أنساب الأشراف ج: ٩ ص: ٥٨ في أمر خالد بن عبد الله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام، واللفظ له. تاريخ دمشق ج: ١٦ ص: ١٦١ في ترجمة خالد بن عبد الله بن يزيد. سير أعلام النبلاء ج: ٥ ص: ٤٢٩ في ترجمة القسري. بغية الطلب في تاريخ حلب ج: ٧ ص: ٣٠٨٥ في ترجمة خالد بن عبد الله بن يزيد. وقريب منه في الروض المعطار في خبر الأقطار ج: ١ ص: ٢٩٣ في الكلام عن زمزم.
[٤] الأغاني ج: ٢٢ ص: ١٧ في أخبار خالد بن عبد الله: يتطاول على مقام النبوة.
[٥] الأغاني ج: ٢٢ ص: ١٧- ١٨ في أخبار خالد بن عبد الله: يتطاول على مقام النبوة. وقريب منه في الكامل في التاريخ ج: ٥ ص: ٢٨٠ أحداث سنة ست وعشرين ومائة من الهجرة: ذكر قتل خالد بن عبد الله القسري.