فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٢٠ - مصادر الخطبة
مصادر الخطبة
وردت هذه الخطبة في مصادر كثيرة:
١- قال ابن طيفور أحمد بن أبي طاهر: «وحدثني هارون بن مسلم بن سعدان، عن الحسن بن علوان، عن عطية العوفي، قال: لما مرضت فاطمة عليها السلام المرضة التي توفيت بها دخل النساء عليها ...»[١].
٢- قال ابن أبي الحديد: «قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي، عن عبد الله بن حماد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين (ع)، قالت: لما اشتد بفاطمة بنت رسول الله (ص) الوجع، وثقلت في علتها اجتمع عندها نساء ...»[٢].
٣- ورواها جماعة كاملة من دون ذكر السند، كابن الدمشقي[٣] والآبي[٤] والسيدة زينب العاملية[٥].
٤- قال الصدوق: «حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام، قال: لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها ...
[١] بلاغات النساء ص: ١٩- ٢٠ كلام فاطمة وخطبها.
[٢] شرح نهج البلاغة ج: ١٦ ص: ٢٣٣.
[٣] جواهر المطالب في مناقب الإمام علي( ع) ج: ١ ص: ١٦٤- ١٦٨.
[٤] نثر الدر ج: ٤ ص: ٨ الباب الأول كلام للنساء الشرائف: فاطمة ابنة رسول الله عليها السلام: قولها عند احتضارها.
[٥] الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص: ٢٣٣ في ذكر زينب بنت الإمام علي( كرم الله وجهه).