فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩ - الإخبار بنهضة المختار
له: إني أراك ملازماً هذا المكان. قال: بلغني أن حسيناً يقتل ههنا. فأنا أخرج، لعلي أصادفه، فأقتل معه. فلما قتل الحسين قال أبي: انطلقوا ننظر هل الأسدي فيمن قتل؟ وأتينا المعركة، فطوفنا فإذا الأسدي مقتول»[١].
كما استفاض الحديث عن النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) وخواص أصحابهم- تبعاً لهم- عن انتقام الله عزّ وجلّ من قتلته من بعده.
فعن ابن عباس أنه قال: «أوحى الله إلى نبيكم (ص) أني قتلت بيحيى سبعين ألفاً. وإني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً»[٢]. ويأتي من الإمام الحسين (صلوات الله عليه) التأكيد على ذلك.
الإخبار بنهضة المختار
وقال ميثم التمّار (رضوان الله عليه)- وهو من خواص أصحاب أمير المؤمنين (ع) وحملة سرّه- للمختار بن أبي عبيدة الثقفي، وهما في حبس ابن زياد، قبل قتل الإمام الحسين (ع): «إنك تفلت، وتخرج ثائراً بدم الحسين (ع)، فتقتل
[١] تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢١٦- ٢١٧ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. ترجمة الإمام الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٥٠ ح: ٢٨١. بغية الطلب في تاريخ حلب ج: ٦ ص: ٢٦١٩.
[٢] المستدرك على الصحيحين ج: ٢ ص: ٢٩٠ كتاب التفسير: تفسير سورة آل عمران، واللفظ له، ص: ٥٩٢ كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين: ذكر يحيى بن زكريا نبي الله عليهما السلام، ج: ٣ ص: ١٧٨ كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم: فضائل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وقال الحاكم بعد ذكر الحديث:« هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه». سير أعلام النبلاء ج: ٤ ص: ٣٤٢ في ترجمة سعيد بن جبير، قال الذهبي بعد ذكر الحديث:« هذا حديث نظيف الإسناد منكر اللفظ». تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٢٥ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، ج: ٦٤ ص: ٢١٦ في ترجمة يحيى بن سليمان بن نشوي. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤٣١ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي. تاريخ بغداد ج: ١ ص: ١٥٢ في ذكر سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام. فيض القدير ج: ١ ص: ٢٦٥. تفسير القرطبي ج: ١٠ ص: ٢١٩. الدر المنثور ج: ٤ ص: ٢٦٤. كنز العمال ج: ١٢ ص: ١٢٧ ح: ٣٤٣٢٠. وغيرها من المصادر الكثيرة.