فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٣٤ - مصادر الخطبة
مصادر الخطبة
وردت هذه الخطبة في مصادر كثيرة:
وقد رواها الخوارزمي[١] بسنده، قال: «أخبرنا الشيخ الإمام مسعود بن أحمد، فيما كتب إلي من دهستان، أخبرنا شيخ الإسلام أبو سعد المحسن بن محمد بن كرامة الجشمي، أخبرنا الشيخ أبو حامد، أخبرنا أبو حفص عمر بن الجازي بنيسابور، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد المؤدب الساري، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد الحجري، أخبرنا أبو بكر محمد بن دريد الأزدي، حدثنا العكي، عن الحرمازي، عن شيخ من بني تميم من أهل الكوفة، قال: لما أدخل ...».
ورواها جماعة كاملة من دون ذكر السند، كابن طيفور[٢] وابن حمدون[٣] وأحمد زكي صفوت[٤] وكحالة[٥].
كما رويت في مصادر الشيعة[٦].
[١] مقتل الحسين ص: ٦٣- ٦٤.
[٢] بلاغات النساء ص: ٢١- ٢٣ كلام زينب بنت علي( ع).
[٣] التذكرة الحمدونية ج: ٢ ص: ٢٣٤ الباب الثلاثون في الخطب.
[٤] جمهرة خطب العرب ج: ٢ ص: ١٣٦- ١٣٩ الباب الثالث الخطب والوصايا في العصر الأموي: خطب بني هاشم وشيعتهم وما يتصل بها: خطبة السيدة زينب بنت علي( ع) بين يدي يزيد.
[٥] أعلام النساء ج: ٢ ص: ٩٥- ٩٧.
[٦] راجع الاحتجاج ج: ٢ ص: ٣٤، واللهوف في قتلى الطفوف ص: ١٠٥- ١٠٨، ومثير الأحزان ص: ٨٠- ٨١، وغيرها من المصادر.