فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٨ - وقع الحدث في أمصار المسلمين البعيدة
لاستقبال العائلة الثاكلة وقد أخذوا الطرق والمواضع[١].
موقف الناس في الشام
وحتى الشام فإنها وإن حجر عليها ثقافياً، ولم تعرف عموماً غير ثقافة الأمويين، إلا أنه كان هناك تململ وإنكار من بعض الخاصة في مجلس يزيد[٢]، وفي بعض المناطق بتكتم وحذر شديدين[٣].
كما أن التاريخ قد تضمن كثيراً من الإنكارات الفردية بصور متفرقة، وفي مناسبات مختلفة. ومن الطبيعي أن ما لم يسجل منها أكثر.
وقع الحدث في أمصار المسلمين البعيدة
وعلم الله تعالى كيف كان وقع الحدث في أمصار المسلمين الأخرى التي هي بسبب بعدها عن الأحداث أبعد عن ضغط الطغمة الحاكمة.
ولاسيما أن الإمام الحسين (صلوات الله عليه) قد خطا خطوة مهمة في تعريف المسلمين في أقطار الأرض بمقام أهل البيت (صلوات الله عليهم) في
[١] اللهوف في قتلى الطفوف ص: ١١٥. مثير الأحزان ص: ٩٥- ٩٦.
[٢] تاريخ دمشق ج: ٦٨ ص: ٩٥ في ترجمة رجل له صحبة. أسد الغابة ج: ٥ ص: ٣٨١ في ذكر عبد الواحد بن عبد الله القرشي عن رجل من الصحابة. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤٢٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. سير أعلام النبلاء ج: ٣ ص: ٣٠٩ في ترجمة الحسين الشهيد. الجوهرة في نسب الإمام علي وآله ص: ٤٦. ترجمة الإمام الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٨٢ ح: ٢٩٦. الفتوح لابن أعثم ج: ٥ ص: ١٥٠، ١٥٤ ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية وبعثته إليه برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما. مقتل الحسين للخوارزمي ج: ٢ ص: ٧١، ٧٢، ٧٣. تذكرة الخواص ص: ٢٦٣. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٣] مقتل الحسين للخوارزمي ج: ٢ ص: ٦١. اللهوف في قتلى الطفوف ص: ١٠٢، ١٠٣. بحار الأنوار ج: ٤٥ ص: ٢٧٣. وغيرها من المصادر.