فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧٧ - استغلال الألقاب المناسبة لشرعية السلطة ونقلها عن أهلها
وتأكيداً لذلك تختم عمر وأبو بكر وعثمان بخاتم النبي (ص) الذي كان نقشه: (محمد رسول الله)، وكان يوقع به في كتبه للأعاجم، أو بما هو مثله في النقش[١].
وحمل أبو بكر[٢] وعمر[٣] بعد موتهما على السرير الذي حمل عليه رسول الله (ص). كما أن من المعلوم أنهما قد دفنا مع النبي (ص) في حجرته.
بل تمادت السلطة وأتباعها فوصفوا الحاكم بأنه (خليفة الله)[٤]، و (سلطان الله في الأرض)[٥]، ونحو ذلك.
[١] صحيح البخاري ج: ٧ ص: ٥٣ كتاب اللباس: باب نقش الخاتم. صحيح مسلم ج: ٦ ص: ١٥٠ كتاب اللباس والزينة: باب لبس النبي خاتماً من ورق نقشه محمد رسول الله ولبس الخلفاء له من بعده. السنن الكبرى للبيهقي ج: ٤ ص: ١٤٢ كتاب الزكاة: باب ما ورد فيما يجوز للرجل أن يتحلى به من خاتمه وحلية سيفه ومصحفه إذا كان من فضة. وغيرها من المصادر الكثيرة جداً.
[٢] المستدرك على الصحيحين ج: ٣ ص: ٦٣ كتاب الهجرة: ذكر مرض أبي بكر ووفاته ودفنه. تاريخ الطبري ج: ٢ ص: ٦١٣ أحداث سنة الثالثة عشر من الهجرة: ذكر الخبر عمن غسله والكفن الذي كفن فيه أبو بكر رضي الله عنه ومن صلى عليه والوقت الذي صلى عليه فيه والوقت الذي توفي فيه( رحمة الله عليه). الكامل في التاريخ ج: ٢ ص: ٤١٩ أحداث سنة الثالثة عشر من الهجرة: ذكر وفاة أبي بكر. وفيات الأعيان ج: ٣ ص: ٦٥ في ترجمة أبي بكر الصديق. وغيرها من المصادر.
[٣] أسد الغابة ج: ٤ ص: ٧٧ في ترجمة عمر بن الخطاب. تاريخ دمشق ج: ٤٤ ص: ٤٥١ في ترجمة عمر بن الخطاب. سبل الهدى والرشاد ج: ١١ ص: ٢٧٥. وغيرها من المصادر.
[٤] أنساب الأشراف ج: ٥ ص: ٢٧ وأما معاوية بن أبي سفيان. مروج الذهب ج: ٣ ص: ٥٣ ذكر خلافة معاوية بن أبي سفيان: موقف آخر بين صعصعة ومعاوية. تاريخ دمشق ج: ٣٩ ص: ٥٤٣ في ترجمة عثمان بن عفان ج: ٤٠ ص: ٤١١ في ترجمة عطاء بن أبي صيفي بن نضلة، ج: ٧٠ ص: ٧٢ في ترجمة ليلي الأخليلية. الفتوح لابن أعثم ج: ٣ ص: ٨٨ بعد حديث الزرقاء بنت عدي الهمذانية مع معاوية. وغيرها من المصادر.
[٥] تاريخ الطبري ج: ٦ ص: ٣٣١ أحداث سنة ١٥٨ من الهجرة: ذكر الخبر عن صفة أبي جعفر المنصور وذكر بعض سيره. البداية والنهاية ج: ١٠ ص: ١٣٠ أحداث سنة ١٥٨ من الهجرة: ترجمة المنصور. تاريخ دمشق ج: ٣٢ ص: ٣١١ في ترجمة عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. وغيرها من المصادر.