فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٤ - ظهور الاستهتار من المنافقين
كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه»[١].
٤- وفي حديث آخر عن حذيفة أنه قال: «إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله (ص) فيصير منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات ...»[٢].
٥- وعنه أنه قال: «إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أموراً إنها لفي عهد رسول الله (ص) النفاق على وجهه»[٣].
٦- وعنه أيضاً أنه قال: «إنما كان النفاق على عهد النبي (ص)، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان»[٤].
٧- وقد مرّ أبو سفيان بقبر شهيد واقعة أحد أسد الله ورسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فضربه برجله، وقال: «يا أبا عمارة إن الأمر الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمسى في يد غلماننا اليوم يتلعبون به»[٥].
٨- وكان يقول: «اللهم اجعل هذا الأمر أمر جاهلية، والملك ملك غاصبية، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية»[٦].
[١] السنن الكبرى للنسائي ج: ٦ ص: ٤٩١ كتاب التفسير: سورة المنافقين.
[٢] مسند أحمد ج: ٥ ص: ٣٩٠ حديث حذيفة بن اليمان عن النبي( ص)، واللفظ له. المصنف لابن أبي شيبة ج: ٨ ص: ٦٠٩ كتاب الفتن: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها. مجمع الزوائد ج: ١٠ ص: ٢٩٧ كتاب الزهد: باب في ما يحتقره الإنسان من الكلام. كتاب الزهد لابن حنبل ص: ٤٣. حلية الأولياء ج: ١ ص: ٢٧٩ في ترجمة حذيفة بن اليمان. تفسير ابن كثير ج: ٣١٢: ٢. كنز العمال ج: ٣ ص: ٦٨٦ ح: ٨٤٦١.
[٣] مسند أحمد ج: ٥ ص: ٣٩١ حديث حذيفة بن اليمان عن النبي( ص)، واللفظ له. مجمع الزوائد ج: ١٠ ص: ٦٤ كتاب المناقب: باب ما جاء في الكوفة.
[٤] صحيح البخاري ج: ٨ ص: ١٠٠ كتاب الفتن: باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه، واللفظ له. تفسير الطبري ج: ١٨ ص: ٢١٣. الدر المنثور ج: ٥ ص: ٥٥. تفسير القرطبي ج: ٨ ص: ٢١٤. وغيرها من المصادر.
[٥] شرح نهج البلاغة ج: ١٦ ص: ١٣٦.
[٦] تاريخ دمشق ج: ٢٣ ص: ٤٧١ في ترجمة صخر بن حرب بن أمية.