فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣١١ - خطبة له(ع) يستعرض فيها كثيرا من البدع
المساحة[١]،
[١] والظاهر أن مراده( ع) الإشارة إلى جعل الخراج على الأرض نفسها بعد أن كان يؤخذ بالنسبة على ما تنتجه من الغلة، كما سبق من رسول الله( ص) في أرض خيبر. فقد ورد أن عمر جعل الخراج على الأرضين التي تغل من ذوات الحب والثمار والتي تصلح للغلة من العام والعامر وعطل منها المساكن والدور التي هي منازلهم. تاريخ دمشق ج: ٢ ص: ٢١٢ في ترجمة رسول الله( ص) باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن.
قال أبو عبيد:« وفي تأويل قول عمر أيضاً حين وضع الخراج ووظفه على أهله من العلم أنه جعله عاملًا عاماً على كل من لزمته المساحة وصارت الأرض في يده من رجل أو امرأة أو صبي أو مكاتب أو عبد، فصاروا متساويين فيها لم يستثن أحد دون أحد». تاريخ دمشق ج: ٢ ص: ٢١٢ في ترجمة رسول الله( ص) باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن.
وعن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي قال:« وضع عمر بن الخطاب على أهل السواد على كل جريب يبلغه الماء عامراً وغامراً درهماً وقفيزاً من طعام، وعلى البساتين على كل جريب عشرة دراهم، وعشرة أقفزة من طعام. وعلى الكروم على كل جريب أرض عشرة دراهم وعشرة أقفزة من طعام. وعلى الرطاب على كل جريب أرض خمسة دراهم وخمسة أقفزة طعام. ولم يضع على النخل شيئاً وجعله تبعاً للأرض. وعلى رؤوس الرجال على الغني ثمانية وأربعين درهماً، وعلى الوسط أربعة وعشرين درهماً، وعلى الفقير اثني عشرة درهماً». المصنف لابن أبي شيبة ج: ٣ ص: ١٠٦ كتاب الزكاة: ما يؤخذ من الكروم والرطاب والنخل وما يوضع على الأرض.