فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٢٩ - عقدة احترام سنة الشيخين
أقول: قال رسول الله (ص)، وتقولون: قال أبو بكر وعمر»[١].
وفي حديث ثالث له: «والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله، نحدثكم عن النبي (ص)، وتحدثونا عن أبي بكر وعمر ...»[٢].
وقال أيضاً: «أما تخافون أن يخسف الله بكم الأرض. أقول لكم: قال رسول الله (ص)، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟! ...»[٣].
وعن ابن عمر أنه كان يأتي بمتعة الحج، فيقال له: «إن أباك كان ينهى عنها» فيقول: «لقد خشيت أن يقع عليكم حجارة من السماء، قد فعلها رسول الله (ص). أفسنة رسول الله تتبع، أم سنة عمر بن الخطاب؟!»[٤].
وفي صحيح زرارة: «جاء عبد الله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر (ع) فقال له: ما تقول في متعة النساء؟ فقال: أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه (ص)، فهي حلال إلى يوم القيامة. فقال: يا أبا جعفر مثلك يقول هذا وقد حرّمها عمر، ونهى عنها! فقال: وإن كان فعل. قال: إني أعيذك بالله من ذلك، أن تحل شيئاً حرمه عمر. قال: فقال له: فأنت على قول صاحبك، وأنا على قول رسول الله (ص)، فهلم ألاعنك أن القول ما قال رسول الله (ص)، وأن الباطل ما قال صاحبك ...»[٥].
وفي حديث أبي بصير: «قال أبو عبد الله (ع): يا أبا محمد، كان عندي رهط
[١] كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ص: ١٤٩، واللفظ له. زاد المعاد ج: ٢ ص: ١٧٨ أعذار من لم يأخذ بفسخ الحج إلى العمرة. أضواء البيان ج: ٧ ص: ٣٢٨. النصائح الكافية ص: ٢١٣. وغيرها من المصادر.
[٢] جامع بيان العلم وفضله ج: ٢ ص: ١٩٦، واللفظ له. التمهيد لابن عبد البر ج: ٨ ص: ٢٠٨. أضواء البيان ج: ٤ ص: ٣٥٢. إمتاع الأسماع ج: ٩ ص: ٣١ فصل في ذكر حجة رسول الله( ص). وغيرها من المصادر.
[٣] الإحكام لابن حزم ج: ٢ ص: ١٤٨، ج: ٤ ص: ٥٨١، ج: ٥ ص: ٦٥٠.
[٤] البداية والنهاية ج: ٥ ص: ١٥٩ في فصل لم يسمه بعد ذكر حجة من ذهب إلى أنه( ع) كان قارناً. وقريب منه في مسند أحمد ج: ٢ ص: ٩٥ في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب.
[٥] الكافي ج: ٥ ص: ٤٤٩ من أبواب المتعة حديث: ٤.