فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٥٨ - نماذج من التحريف في العهد الأموي
٢٠- وكان الوليد بن يزيد يصلي- إذا صلى أوقات إفاقته من السكر- إلى غير القبلة، فقيل له في ذلك. فقرأ: فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ»[١].
٢١- وكان الحجاج- عامل عبد الملك بن مروان وابنه الوليد- مستهتراً بالدين والمسلمين. وهو الذي سمى المدينة المنورة: أم نتن، وأساء إلى أهلها، وقال: «أنتم قتلة أمير المؤمنين عثمان ...»[٢].
وذكر الذين يزورون قبر رسول الله (ص) فقال: «تباً لهم. إنما يطوفون بأعواد ورِمة بالية. هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك. ألا يعلمون أن خليفة المرء خير من رسوله»[٣].
وعن ابن سيرين أنه قال: «ما ذكرت من قتل مع ابن الأشعث إلا قلت: ليتهم لم يخرجوا. فإذا ذكرت قول الحجاج قلت: ما حل لهم إلا ما صنعوا. قال:
[١] شرح نهج البلاغة ج: ١٥ ص: ٢٤٢.
[٢] الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٣٥٨- ٣٥٩ أحداث سنة ثلاث وسبعين من الهجرة: ذكر قتل ابن الزبير. أنساب الأشراف ج: ٧ ص: ١٣٦ أمر عبد الله بن الزبير في أيام عبد الملك ومقتله. نهاية الأرب في فنون الأدب ج: ٢١ ص: ٨٩ أحداث سنة ثلاث وسبعين من الهجرة: ذكر مبايعة أهل مكة عبد الملك بن مروان وما فعله الحجاج من هدم الكعبة وبنائها ومسيره إلى المدينة وما فعله فيها بالصحابة رضي الله عنهم.
[٣] شرح نهج البلاغة ج: ١٥ ص: ٢٤٢، واللفظ له. النصائح الكافية ص: ١٠٦. وقد روي المقطع الأول من قوله:« إنما يطوفون بأعواد ورمة بالية» في إمتاع الأسماع ج: ١٢ ص: ٢٥٩، والعقد الفريد ج: ٥ ص: ٥١ كتاب اليتيمة الثانية: فرش كتاب أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة: أخبار الحجاج: من زعم أن الحجاج كان كافراً، وحياة الحيوان ص: ١١٩ في مادة أوز: خلافة الوليد بن عبد الملك، ونثر الدر ج: ٥ ص: ٢٣ الباب الثاني: كلام الحجاج، وغيرها من المصادر.
وقد روي ما يقرب من المقطع الأخير من كلامه:« خليفة المرء خير من رسوله» في سنن أبي داود ج: ٢ ص: ٤٠٠ كتاب السنة: باب في الخلفاء، وعون المعبود ج: ١٢ ص: ٢٥٦، وتاريخ دمشق ج: ١٢ ص: ١٥٨ في ترجم الحجاج بن يوسف، والبداية والنهاية ج: ٩ ص: ١٥١ أحداث سنة خمس وتسعين من الهجرة: في ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفي. وغيرها من المصادر.