حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩١ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
فقال عمر: أما عبد اللّه المقتول فنعم! و أما أخو رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فلا- حتى قالها ثلاثاً-!
و أقبل العباس فقال: يا أبابكر ارفقوا بأبن أخي، فلك عليّ أن يبايعك، فأخذ العباس بيد علي عليه السلام فمسحها على يدي أبي بكر و خلّوا علياً مغضباً. فرفع رأسه الى السماء ثم قال:
اللهم انك تعلم أن النبي الامي صلى الله عليه و آله و سلم قال لي: ان تمّوا عشرين فجاهدهم، و هو قولك في كتابك: فإن يَّكُنْ مِنْكُم عشرون صابِرونَ يَغلِبوا مائتَين اللهم انهم لم يتمّوا- حتى قالها ثلاثاً- ثم انصرف.[٨٣]
«سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم» (مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
[٨٣] المصادر:
روى نحو العياشي في تفسيره، و نقله المجلسي في البحار: ج ٨، ص ٤٤.
الفرزدق رحمه الله:
| تباً لناصبة الإمام لقد تها | فتوا في الضلال بل تاهوا | |
| قاسوا عتيقاً بحيدرٍ سخنت | عيونهم بالذي به فاهوا | |
| كم بين من شك في امامته | و بين من قيل انه اللّه؟ | |