حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠ - «ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
أخوف مني لفتنة الدجال».[٣١] د) و قوله صلى الله عليه و آله و سلم لاصحابه: «انكم تحشرون الى يوم القيامة، حفاة عراة، و انه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات اليمين و ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي؟ فيقال: انك لا تدري ما أحدثوا بعدك، انهم لا يزالون مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم».[٣٢] ه) و قوله صلى الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع لاصحابه: «ألا لاخبرنكم ترتدّون بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا أني قد شهدت و غبتم». و) و قوله صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الذي توفى فيه:
«أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أوّلها، الآخرة شرّ من الأولى»[٣٣]
[٣١] رواه البخاري في صحيحه: ج ٤، ص ٩٦ طبعة مصر سنة ١٣٠٦.
[٣٢] تجد بعضه مروياً في صحيح البخاري: ج ٩، ص ٣٩ كتاب الفتن.
و رواه الطبري في المسترشد: ص ٢٩، في بعض ألفاظه مختصراً.
[٣٣] طبقات ابن سعد: ج ١، ص ١٩.