حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٥ - «حديث فاطمة عليها السلام»«و ضيعتها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
فقال موسى: يا رب اجعله من ذريتي.
فقال: يا موسى انه من ذرية أحمد و عترته، أصلح به أمر الناس و هو المهدي.
ثم قال: و قد ذكر يحيى بن الحسن بن بطريق- يعني نفسه- في مناقب المهدي عليه السلام فصلًا مفرداً و سمّاه بكشف المخفي في مناقب المهدي يشتمل على مائة طريق و عشر طرق من الصحاح و الحسان، و أن عيسى عليه السلام يصلي خلفه، كل ذلك من طريق الجمهور خاصة.
ب) روى الشيخ الطوسي رحمه الله في أماليه قال:
ان عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة عليها السلام فرأتها باكية، فقالت لها: بأبي أنت و أمي ما الذي يبكيك؟
فقالت لها: أسائلتي عن هنة حلّقَ بها الطائر و حفي بها السائل، و رفعت الى السماء أثراً و رُزئت في الأرض خبراً: ان قحيف تيم و أحيول عديّ جارَيا أبا الحسن في السباق، حتى اذا تقرّبا بالخناق أسراّ له الشنآن، و طوياه الاعلان، فلما خبا نور الدين و قُبض النبي الأمين نطقا بقورهما، و نفثا بسورهما، و أدلّا بفدك، فكم من ملك ملك، انها عطيّة الرب الأعلى للنجيّ الاوفى، و لقد نحلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي، و انها ليعلم اللّه و شهادة أمينه، فان انتزعا مني البلغة و منعاني اللمظة فأحتسبها يوم الحشر زلفة، و ليجدنّها آكلوها