حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٤ - «قول عمر في علي عليه السلام»
قلت: هو ذاك، انه يزعم أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أراد الأمر له.
فقال: يابن عباس، و أراد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الأمر له فكان ماذا اذا لم يرد اللّه تعالى ذلك! ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم اذا أراد أمراً و أراد اللّه غيره، نفذ مراد اللّه و لم ينفذ مراد رسول اللّه، أو كلّما أراد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كان؟! انه أراد اسلام عمه و لم يرده اللّه فلم يُسلِم!
م) و قال ابن أبي الحديد:[٣٦٤] و قد روي معنى هذا الخبر بغير هذا اللفظ، و هو قوله:
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أراد أن يذكره للامر في مرضه فصددته عنه خوفاً من الفتنة و انتثار أمر الإسلام، فعلم رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ما في نفسي و أمسك، و أبى اللّه إلّا امضاء ما حتم![٣٦٥] ن) روى شيخ الطائفة الشيخ الطوسي محمد بن الحسن رحمه الله قال:[٣٦٦] روي عن عمر أنه قال مختاراً: «ولّيتكم و لست بخيركم، فان استقمت
[٣٦٤]) شرح نهج البلاغة: ١٢/ ٧٩.
[٣٦٥] البحار: ج ٢٩، ٥٤/ ٦٣٩.
[٣٦٦] تلخيص الشافي للطوسي: ص ٤٢٥.