حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - «استنكار عبد الله بن الحسن و ابنه موسى و يحيى»
قال: فلما مضى الرجل قال موسى: سببته و كفرته.
فقال: أي بني لا تسبّه و لا تكفّره، و اللّه لقد فعلا فعلًا عظيماً.
و في رواية أخرى: أي بني لا تكفّره، فواللّه ما صلّيا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، و لقد مكث ثلاثاً ما دفنوه، أنه شغلهم ما كانا يبرمان.
ب) و رووا أنه أتى يزيد بن علي الثقفي إلى عبد اللّه بن الحسن و هو بمكة، فقال: أنشدك اللّه أتعلم أنهم منعوا فاطمة عليها السلام بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ميراثها؟ قال: نعم.
قال: فأنشدك اللّه، أتعلم أن فاطمة ماتت و هي لا تكلّمهما- يعني أبابكر و عمر- و أوصت أن لا يصليا عليها؟ قال: نعم.
قال: فأنشدك باللّه أتعلم أنهم بايعوا قبل ان يدفن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و اغتنموا شغلهم؟
قال: نعم، قال: و أسألك باللّه أتعلم أن علياً عليه السلام لم يبايع لهما حتى اكره؟
قال: نعم.
قال: فأشهدك أني منهما بري و أنا على رأي علي و فاطمة عليهما السلام.
قال موسى: فأقبلت عليه، فقال أبي: أي بني و اللّه لقد أتيا أمراً عظيماً.