حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - «من كلام الإمام الباقر عليه السلام»
يذكر بالخير و لعله يكون ورعاً صدوقاً يُحدّث بأحاديث عظيمة عجيبة من بعض من قد سلف من الولاة، ولم يخلق اللّه تعالى شيئاً منها، و لا كانت و قعت، و هو يحسب أنها حق لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب و لا بقلة ورع.[٢٥٠] ب) روى الشيخ المفيد أعلا اللّه مقامه بسنده عن عمرو بن ثابت قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه تعالى: و مِنَ الناسِ من يّتّخذَ من دونِ اللّهِ أنداداً يُحبّونَهم كَحُبّ اللّه[٢٥١] قال: فقال: هم و اللّه أولياء فلان و فلان و فلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله اللّه للناس اماماً فذلك قول اللّه تعالى: و لو يرى الذين ظَلموا إذ يرونَ العذابَ أنّ القُوّةَ للّه جميعاً و أنّ اللّهَ شديد العذاب* إذ تَبَرّأَ الذينَ اتُّبِعوا من الذين اتَّبَعوا و رأوا العذابَ و تَقَطّعَت بِهُمُ الأسباب* و قالَ الذينَ اتّبَعوا لو أنّ لَنا كرّةً فَنَتَبَرّأ مِنهُم كَما تَبَرّؤا مِنّا كذلك يُريهِمُ اللّهُ أعمالهم حسرات عليهم و ما هُم بخارجينَ مِنَ النار[٢٥٢] ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم و اللّه يا جابر أئمة الظلمة و أشياعهم.[٢٥٣]
[٢٥٠] ١١/ ٤٣ و البحار: ٤٤/ ٦٨.
[٢٥١] البقرة: ١٦٠.
[٢٥٢] البقرة: ١٦٥- ١٦٧.
[٢٥٣] رواه الكليني في الكافي:( ج ١، ص ٣٧٤ و نقله البحراني في التفسير: ج ١، ص ١٧٢، اختصاص: ٣٣٤.